عزّى الرئيس الإيراني إبراهم رئيسي، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في استشهاد عدد من أبنائه وأحفاده اثر غارة إسرائيلية على غربي مدينة غزة.
وذكر رئيسي في رسالة تعزية نشرها مساء الأربعاء، حسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، أن أولئك الذين يلتزمون الصمت أو يدعمون الهجمات الإسرائيلية هم متواطئون في الجرائم المرتكبة.
وقال رئيسي: "لا شك أن هذه الجريمة جعلت وحشية هذا النظام وقتل الأطفال أكثر وضوحاً وأظهرت أنه لا يلتزم أي مبادئ إنسانية وأخلاقية في جريمته ضد الإنسانية من أجل إنقاذ نفسه من مستنقع الانهيار والتغطية على عجزه وفشله".
وفي وقت سابق الأربعاء، نعت حركة حماس، 7 من أبناء وأحفاد رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية استشهدوا في "غارة إسرائيلية غادرة وجبانة" استهدفت سيارتهم في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأقر الجيش الإسرائيلي، باغتيال 3 من أبناء هنية بغارة استهدفت سيارة في غزة، زاعماً انتماءهم إلى كتائب القسّام وأنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ ما أسماه "نشاطاً إرهابياً".
وتعليقاً على اغتيال أبنائه وأحفاده، أكد هنية في تصريحات مصورة أدلى بها لقناة الجزيرة، بعد تلقيه النبأ الأربعاء، أن دماء أبنائه "ليست أغلى" من دماء غيرهم من الشهداء الذين سبقوهم بالحرب الإسرائيلية على غزة التي دخلت شهرها السابع.
وحلّ عيد الفطر هذا العام فيما تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".















