قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية كانوا بطريقهم لتنفيذ هجوم لا يقبله حتى معارضو حماس لأن أطفالهم كانوا معهم.
وأفادت الصحيفة بأن الشعب الفلسطيني وكذلك حركة حماس لم يروا في هذه العملية سوى سعي إسرائيلي للانتقام وحالة تخبط إسرائيلية لا عملية عسكرية نموذجية للجيش الإسرائيلي والشاباك قد تؤدي إلى زعزعة ثقيلة داخل حركة حماس، لأن أبناء هنية لم يكونوا يعرفون أن اغتيالهم قد يشير إلى اختراق اسرائيلي استخباراتي لحماس.
وأشارت الصحيفة إلى أن اغتيال أبناء هنية فقط ساهم في دعم وتثبيت قيادة هنية لحماس والشعب الفلسطيني.
وتعليقاً على اغتيال أبنائه وأحفاده، أكد هنية في تصريحات مصورة أدلى بها لقناة الجزيرة، بعد تلقيه النبأ الأربعاء، أن دماء أبنائه "ليست أغلى" من دماء غيرهم من الشهداء الذين سبقوهم بالحرب الإسرائيلية على غزة التي دخلت شهرها السابع.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء اتصالاً هاتفيّاً مع هنية، لتعزيته في استشهاد 3 من أبنائه و3 من أحفاده في قصف إسرائيلي بغزة.
كما قدّم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأربعاء، تعازيه لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكذلك عزى رئيس البرلمان التركي، نعمان قورتولموش، هنية وأكد أن إسرائيل ستُحاسَب قانونيّاً على الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها.
وفي وقت سابق الأربعاء، نعت حركة حماس، 7 من أبناء وأحفاد رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية استشهدوا في "غارة إسرائيلية غادرة وجبانة" استهدفت سيارتهم في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأقر الجيش الإسرائيلي، باغتيال 3 من أبناء هنية بغارة استهدفت سيارة في غزة، زاعماً انتماءهم إلى كتائب القسّام وأنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ ما سماه "نشاطاً إرهابياً".














