أكدت حركة حماس، أن نجاح المفاوضات مع إسرائيل مرهون بوقف إطلاق النار وعودة جميع النازحين، لا بمزيد من القوة و"المفاوضات العبثية".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، باسم نعيم، في بيان الخميس: "جزء من المفاوضات (المستمرة) هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ليكون لدينا ما يكفي من الوقت والأمان لجمع بيانات نهائية وأكثر دقة عن الأسرى الإسرائيليين، لأنهم في أماكن مختلفة من مجموعات مختلفة، وبعضهم تحت الأنقاض قتلوا مع شعبنا".
وتابع نعيم: "نتفاوض للحصول على معدات ثقيلة لهذا الغرض".
وأكد أن "ما فشل الإسرائيليون في تحقيقه بالقصف الشامل والإبادة الجماعية طوال ستة أشهر، لن يتمكنوا من تحقيقه بمزيد من القوة أو المفاوضات العبثية أو الوهمية".
من جانبه، قال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في بيان "مفتاح أي اتفاق مع إسرائيل ينطلق من وقف دائم لإطلاق النار".
وكانت "حماس" قد تسلمت قبل يومين مقترحاً إسرائيلياً لإطلاق سراح المحتجزين في القطاع ووقف إطلاق النار خلال جولة المفاوضات الأخيرة في القاهرة.
وتابع القانوع: "أبرز أولوياتنا في العملية التفاوضية المستمرة عودة النازحين بلا قيود وانسحاب كامل للقوات من قطاع غزة ودون ذلك لن يجري (الاتفاق)".
وأضاف أن غزة في عيد الفطر "تنزف دماً وتتفطر ألماً وتتكبد دماراً وهي ما زالت ثابتة وصامدة منذ ما يزيد على ستة شهور ولن تنكسر".
وتابع: "حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) في مجمع الشفاء ومحيطه كارثية جداً وأعمال البحث لا تزال مستمرة لانتشال مئات الجثامين".
وحلّ عيد الفطر على غزة هذا العام، بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمرة على القطاع، خلفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.


















