استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما تواصلت اقتحامات المدن والبلدات.
وأفادت وكالة وفا الفلسطينية للأنباء باستشهاد شاب في مدينة طوباس، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار على المركبة التي كان يستقلها.
وقالت مصادر محلية للوكالة إن قوات الاحتلال فتحت النار على مركبة خلال اقتحامها طوباس، واستولت عليها.
وأوضح الهلال الأحمر في بيان مقتضب، أن طواقمه تلقت بلاغاً عن استهداف الاحتلال لمركبة في طوباس، وحُركت مركبة إسعاف إلى الموقع، إلا أن قوات الاحتلال استولت على المركبة ومن بداخلها.
وفي وقت لاحق، أعلنت طواقم الهلال أنها انتشلت شهيداً من داخل المركبة المستهدفة بعد أن تركتها قوات الاحتلال، قرب مفرق طمون، جنوب طوباس.
ويأتي استشهاد الشاب، بعد ساعات قليلة من استشهاد الشاب محمد شحماوي برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وكان شحماوي أصيب بالرصاص الحي في الرأس، فيما أصيب آخران بالرصاص الحي في الأطراف، وفق ما أفادت به وفا.
وأضافت الوكالة أن اقتحام المخيم يتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة في سماء مخيم الفارعة ومحافظة طوباس بشكل عام.
كما نشرت قوات الاحتلال القناصة عند مدخل المخيم، فيما اندلعت مواجهات واشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال المقتحمة للمخيم يتخللها انفجارات قوية.
اقتحامات متواصلة
في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء الخميس بلدة بيت أمر شمال الخليل، وشددت إجراءاتها القمعية بحق المدنيين وشددت حظر التجول في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل.
وذكرت وفا أن قوات الاحتلال معززة بعدد من الآليات العسكرية اقتحمت منطقة عصيدة، وحارة بحر في بلدة بيت أمر، وانتشرت على الطرقات وفي محيط منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما صعدت قوات الاحتلال إجراءاتها القمعية بحق المواطنين وشددت حظر التجول المفروض على حارات جابر، والسلايمة، وواد الحصين بالبلدة القديمة من الخليل، وطاردت مواطنين ونكلت بهم.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة اقتحامات في محافظات جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية (شمال)، وبلدات بمحافظتي الخليل بيت لحم (جنوب)، وفق شهود عيان.
ومنذ بدء حربه على غزة، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد 461 فلسطينياً وإصابة نحو 4 آلاف و750 جريحاً، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، وفق بيانات فلسطينية وأممية.


















