أصيب عدد من الفلسطينيين، الجمعة، في هجوم نفذه عشرات المستوطنين الإسرائيليين على مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأصيب 7 فلسطينيين، الجمعة، في هجوم نفذه عشرات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة المغير، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقم الإسعاف التابعة لها "تعاملت مع 6 إصابات بالرصاص الحي، وإصابة بشظايا الرصاص الحي".
من جهته، قال أمين أبو عليا، رئيس مجلس محلي قرية المغير، إن "مستوطنين يقتحمون ويحرقون البيوت ويطلقون النار بكث افة على مواطنين ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات".
وأضاف أبو عليا: "جيش الاحتلال يساند المستوطنين ويغلق القرية ويمنع إخراج المصابين".
وقال شهود عيان، إن عشرات المستوطنين هاجموا البلدة من الجهة الشرقية.
وبيّنوا أن المستوطنين أطلقوا النار تجاه منازل عدة، ما تسبب باندلاع مواجهات مع عشرات المواطنين.
وأشار الشهود، إلى أن عدداً كبيراً من المستوطنين موجودون على مدخل البلدة تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين، قرب حاجز الحمرا العسكري المقام على أراضي شرق نابلس.
وأفاد شهود عيان، بأن مستوطنين إسرائيليين هاجموا مركبات المواطنين التي تمر عبر الحاجز، على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وأريحا.
وذكر الشهود، أن مواجهات اندلعت في المكان، عقب استهداف المركبات بالحجارة وعرقلة حركة المواطنين قرب الحاجز الذي يتسبب بمعاناة دائمة وتشديد للإجراءات العسكرية.
كما هاجم مستوطنون، مساء الجمعة، مركبات فلسطينيين بالحجارة، على طريق المعرجات شمال غرب أريحا، واقتحموا أراضي زراعية في قرية فصايل شمالاً.
وقالت "وفا" نقلاً عن مصادر أمنية، إن مستوطني "معاليه أفرايم" المقامة على أراضي قرية الجفتلك، اقتحموا أراضي زراعية تعود لمواطنين من قرية فصايل شمالي أريحا، وفتشوها،
وأضافت أن المستوطنين هاجموا المركبات على الطريق المؤدي إلى المعرجات بالحجارة، في أثناء مرورها عبر طريق رام الله أريحا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من الفلسطينيين عند أحد المفترقات جنوب مدينة أريحا، وفتشت مركباتهم، بينما أفادت مصادر محلية أن مستوطنين اقتحموا أيضاً تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا، وانتشروا بين مساكن المواطنين، وفتشوا 17 مسكناً حتى اللحظة.
وبالتزامن مع حرب متواصلة على غزة، زاد المستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة، كما صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته؛ ما أدى إلى استشهاد 462 فلسطينياً وإصابة نحو 4 آلاف و750 واعتقال 8 آلاف و145، حسب مصادر فلسطينية.
وخلفت الحرب على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".















