أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، فقدان مستوطن في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنه يجري عمليات بحث عنه.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه "يقوم بعمليات بحث عن فتى مستوطن (14 عاماً) فقدت آثاره، وسط الضفة الغربية، في وقت سابق اليوم (الجمعة)".
وأضاف: "تعمل قوات الجيش جوّاً وبرّاً بما فيها قوات خاصة منذ ساعات ظهر الجمعة، مع شرطة إسرائيل وقوات أخرى في أعمال البحث عن الفتى المفقود، في منطقة (بؤرة استيطانية) ملاخي شالوم، قرب رام الله، وسط الضفة الغربية".
وتابع البيان: "قائد المنطقة الوسطى (يهودا فوكس) وقائد فرقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ياكي دولف، موجودان في الميدان ويقودان القوات في أعمال البحث عن الشاب".
ولفت إلى أن "القوات تغلق طرقاً وتعمل على تمشيط المنطقة".
وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، فإن المستوطن المفقود من البؤرة الاستيطانية "ملاخي شالوم".
وأضاف أن الفتى غادر البؤرة الاستيطانية "في ساعات الصباح الباكر لرعي الأغنام، وفُقدت آثاره".
وأشار الموقع إلى أن "قطيع الأغنام عاد إلى المزرعة الاستيطانية ولكن من دون الفتى".
وبالتزامن مع حرب متواصلة على غزة، زاد المستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة، كما صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته؛ ما أدى إلى استشهاد 462 فلسطينياً وإصابة نحو 4 آلاف و750 واعتقال 8 آلاف و145، حسب مصادر فلسطينية.
وخلفت الحرب على غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".















