سقط عدد من الشهداء والجرحى الجمعة عقب استهداف المدفعية الإسرائيلية مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط القطاع.
وقالت المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، في منشور عبر تليغرام، إن طواقمها بالمحافظة الوسطى تلقت مساء الجمعة، "عشرات نداءات الاستغاثة بعد استهداف المدفعية الإسرائيلية مدرسة المخيم الجديد الابتدائية المشتركة، في النصيرات".
وأشارت الهيئة إلى وجود "عدد من الشهداء والمصابين" في المدرسة التي "تُؤوي عدداً كبيراً من النازحين، أغلبهم من الأطفال والنساء".
وتابعت: إن طواقم الدفاع المدني "لم تتمكن من الدخول للمدرسة وإجلاء الضحايا بسبب خطورة المكان".
وناشد "الدفاع المدني"، الأمم المتحدة وجمعية الصليب الأحمر "للوقوف عند مسؤولياتهم والمساعدة والتنسيق في عملية إخراج الشهداء والمصابين بشكل فوري".
ومنذ مساء الأربعاء، يتعرّض مخيم النصيرات لعملية عسكرية إسرائيلية "مباغته"، أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.
وفي وقت سابق الجمعة، ندّدت حركة "حماس"، في بيان، بالعملية العسكرية الإسرائيلية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واصفة إياها بـ"حلقة جديدة من حلقات حرب الإبادة الصهيونية" ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضحت "حماس" أن المخيم "يتعرّض منذ يومين لهجمة همجية طالت المرافق المدنية ومنازل المواطنين، وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى".
وحلّ عيد الفطر على غزة هذا العام، بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمرة على القطاع، خلّفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".


















