أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، أنها ستواصل جهودها لحماية الصحفيين في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريح لأحد متحدثي وزارة الخارجية الأمريكية، ردّاً على سؤال مراسل وكالة الأناضول بشأن الاعتداء الإسرائيلي على الصحفيين، بما في ذلك فريق قناة TRT عربي في غزة.
وأشار إلى أنهم كانوا واضحين للغاية بشأن مسألة حماية الصحفيين، وأنه يتعين على إسرائيل أن تفعل المزيد في هذا الصدد.
وأضاف :"لقد كان لهذا الصراع بالفعل تأثير مدمر في الصحفيين، وسنواصل الضغط من أجل حماية الصحفيين ومحاسبة أولئك الذين يؤذونهم".
وأعرب المتحدث الرسمي عن تعازيه لذوي الصحفيين، مشيراً إلى أن الخسائر التي لحقت بالصحفيين وأسرهم لا يمكن تصورها.
واستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي فريق قناة TRT عربي، الجمعة، في أثناء عمله الصحفي في مخيم النصيرات.
وذكرت القناة أن الهجوم أدى إلى إصابة المصور سامي شحادة بجراح وُصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة، وأدت إلى بتر قدمه، كما أُصيب المراسل سامي برهوم إصابات طفيفة.
وحسب بيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مطلع أبريل/نيسان الجاري، ارتفع عدد "الصحفيين الشهداء" إلى 140 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تواصل وتكثف إسرائيل حربها المدمرة على غزة، في تجاهل صارخ لمشاعر المسلمين، ورغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنّين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.





















