أطلق صحفيون أتراك في إسطنبول، السبت، بثّاً مباشراً على مدار 24 ساعة حداداً على صحفيين استُشهدوا في قطاع غزة.
وبدأ البث المباشر في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (11:00 ت.غ) من ميدان مسجد السلطان أحمد وسط إسطنبول تحت شعار: "مناوبون من أجل القتلى الصحفيين في فلسطين".
ويشارك في البث المباشر عدد من الصحفيين الأتراك العاملين في 20 قناة تليفزيونية تركية، ومنصات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار رئيس اتحاد ناشري الأناضول، سنان برهان، إلى أنَّ "140 صحفيّاً فقدوا حياتهم في فلسطين".
وقال برهان: "إسرائيل استهدفت الصحفيين.. ونحن هنا لنعبِّر عن إدراكنا لما تعرض له الصحفيون ولنحتجَّ على ذلك".
أما الكاتب بجريدة "أقتشام" التركية، مصطفى كارتوأوغلو، فقال: "الصحفيون كانوا هناك (غزة) فقط لتوثيق الإبادة الجماعية وجرى منعهم".
وتابع كارتوأوغلو: "أمس (الجمعة) استُهدِف فريق قناة TRT عربي، وهُوجِمَ مراسلو وكالة الأناضول من قبل، وكذلك حدث لقناة الجزيرة".
واتهم الصحفي التركي إسرائيل بأنها تستهدف الصحفيين لكي لا تنتشر المشاهد المصوَّرة لما يحدث في قطاع غزة.
وحسب بيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مطلع أبريل/نيسان الجاري، ارتفع عدد "الصحفيين الشهداء" إلى 140 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تواصل وتكثف إسرائيل حربها المدمرة على غزة، في تجاهل صارخ لمشاعر المسلمين، ورغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنّين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.




















