قالت قناة (13) العبرية الخاصة، السبت، إنّ هناك تقديرات في المستوى السياسي بإسرائيل، أنّ الردّ الإيراني سيكون متوسطاً ولن يجر تل أبيب إلى مواجهة شاملة.
وقالت القناة إنّ "التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنّ إيران تخطط لهجوم على قواعد عسكرية، وليس على أهداف مدنية".
وأشارت إلى أنّ إيران "قررت الرد المتوسط الذي لن يخرق القواعد ويجر إسرائيل إلى رد قاسٍ يؤدي إلى مواجهة شاملة".
وحسب التقديرات في إسرائيل، "لا تنوي إيران إطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار من أراضيها، لكن الأمر لا يزال غير مؤكد، وتقدر المؤسسة الأمنية أن إيران سترد على القواعد العسكرية فقط".
وفي الوقت نفسه، "تقدر إسرائيل أن استيلاء إيران على سفينة مملوكة جزئياً لرجل أعمال إسرائيلي في وقت سابق اليوم (السبت) ليس الكلمة الأخيرة في الرد على إسرائيل، بل البداية فقط، ومن الواضح للجميع أن رداً أكثر جدية سيأتي بعد ذلك" وفق ذات القناة.
وتتهم طهران، إسرائيل باغتيال قيادي كبير بالحرس الثوري في غارة استهدفت مبنى القسم القنصلي في سفارتها بدمشق مطلع الشهر الجاري.
وفي إطار الاستعدادات للرد، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري في وقت سبق السبت، عن حظر جميع الأنشطة التربوية في البلاد، والتجمعات لأكثر من 1000 شخص.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني سيطرته على سفينة شحن تحمل اسم "MCS Aries" ترفع علم البرتغال ويملكها رجل أعمال إسرائيلي، خلال عبورها مضيق هرمز.
وتتأهب إسرائيل تحسباً لهجمات انتقامية محتملة من إيران رداً على "اغتيالها" قيادياً كبيراً بالحرس الثوري في غارة استهدفت مبنى القسم القنصلي في سفارتها بدمشق مطلع الشهر الجاري.
وتخشى إسرائيل من أن ترد إيران بنفسها على حادثة الاغتيال، محذرة من أنه إذا ما فعلت ذلك فإنها ستهاجم أهدافاً داخل إيران.
يشار أن مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذروا من أنه إذا هاجمت إيران إسرائيل فإنها سترد عليها داخل إيران.
بينما تتحدث تقارير عبرية عن بدء الرد الانتقامي الإيراني.















