قالت وزارة الخارجية الإيرانية صباح الأحد، إنها لن نتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها "المشروعة" ضد أي أعمال عسكرية "عدوانية".
وجددت الخارجية الإيرانية، في بيان، التأكيد بتمسكها بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، عازمة على الدفاع بشكل حاسم عن سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية ضد أي أمر غير قانوني في استخدام القوة والعدوان، وفق وكالة "مهر" شبه الرسمية.
وأكدت أن "لجوء طهران إلى الإجراءات الدفاعية في ممارسة حق الدفاع عن النفس يظهر النهج المسؤول الذي تتبعه إيران تجاه السلام والأمن الإقليميين والدوليين".
واختتمت الوزارة الإيرانية بالقول: "إذا لزم الأمر، فإننا لن نتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحنا المشروعة ضد أي أعمال عسكرية عدوانية واستخدام غير قانوني للقوة".
تحقيق هدفين
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد، إن تهديد تل أبيب بمهاجمة إيران بعد ردها الليلة الماضية "لا يزال ساري المفعول".
وأضاف كاتس في حديث كاتس لإذاعة الجيش: "قلنا إنه إذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف نهاجمها، وهذا لا يزال ساري المفعول".
وتابع: "نحن بحاجة إلى تعميق تعاوننا مع حلفائنا، وسوف أقود هجوماً سياسياً ضد إيران".
وزعم أن تل أبيب "تلقت بالأمس عشرات طلبات الدعم من العالم"، دون مزيد من التفاصيل.
وأردف: "نحن بحاجة إلى تحقيق هدفين: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، والدفع نحو فرض عقوبات فعالة ضد إيران".
وفجر الأحد، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء الرد العسكري الإيراني، فيما فوض المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، والوزير بيني غانتس، باتخاذ قرارات الرد على الهجوم الإيراني.
ويأتي الرد الإيراني، وهو الأول من نوعه الذي تنفذه طهران من أراضيها، بعد تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري، لهجوم صاروخي إسرائيلي، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.
ولم تعترف إسرائيل رسمياً باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضاً.























