قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن اعتراض الاحتلال الإسرائيلي عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية الليلة الماضية، كلفها ما قد يصل إلى 5 مليارات شيكل (1.35 مليار دولار).
ونقلت الصحيفة، الأحد، عن العميد "رام عميناح" المستشار المالي السابق لرئيس الأركان الإسرائيلي قوله: "تقدر تكلفة الدفاع الليلة الماضية من 4 إلى 5 مليارات شيكل" (1.08إلى 1.35 مليار دولار).
وأضاف "عميناح": "أتحدث هنا فقط على اعتراض ما أطلقه الإيرانيون، ولا أتحدث عن إصابات كانت هذه المرة هامشية".
وقال: "الصاروخ الواحد من طراز "حيتس" (السهم) المستخدم في اعتراض صاروخ بالستي إيراني، تصل كلفته إلى 3.5 ملايين دولار، فيما تبلغ كلفة الصاروخ الواحد من منظومة "العصا السحرية" مليون دولار، بخلاف طلعات الطائرات التي شاركت في اعتراض المسيرات الإيرانية".
تراجع مؤشر بورصة تل أبيب
في غضون ذلك، تراجع المؤشر الرئيس لبورصة تل أبيب في بداية التعاملات الأسبوعية، الأحد، بفعل الرد الإيراني العسكري.
وأظهرت بيانات بورصة تل أبيب أن المؤشر الرئيسي (TASE 35)، فتح اليوم على تراجع بنسبة 0.5 بالمئة إلى 1928.5 نقطة، قبل أن يتعافى قليلاً ويقلص التراجع إلى 0.2 بالمئة.
وهدأ تراجع الأسهم المدرجة في البورصة قليلاً، بعد إعلان طهران خلال وقت سابق اليوم الأحد، انتهاء ردها العسكري ضد إسرائيل.
350 صاروخاً وطائرة مسيرة
وفي وقت سابق الأحد، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، قوله إن نحو 350 صاروخاً وطائرة مسيرة أُطلقت من إيران على الاحتلال، اعتُرض معظمها.
وأكد حدوث ضرر طفيف في قاعدة "نيفاتيم" الجوية في بئر السبع (جنوب).. "اعتُرض 99 بالمئة من التهديدات التي أُطلقت ضد إسرائيل الليلة الماضية".
وأضاف أنه جرى اعتراض 25 صاروخاً من أصل 30 صاروخ كروز ومن بين أكثر من 120 صاروخاً بالستيا، لم يخترق سوى عدد قليل منها الأراضي الإسرائيلية وسقط في قاعدة "نيفاتيم" الجوية.
وأشار هاغاري إلى أن "محاولة إيران تدمير قدرات القوة الجوية الإسرائيلية، باءت بالفشل، وأن القاعدة (نيفاتيم) مستمرة في العمل والطائرات تغادرها للقيام بالمهام".
وقال إنه بالإضافة إلى عمليات الإطلاق من إيران، جرى إطلاق الصواريخ والمسيرات أيضاً من أراضي لبنان والعراق واليمن.
ومساء السبت، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن "الحرس الثوري بدأ عملية جوية بالطائرات المسيرة ضد أهداف في المناطق المحتلة"، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إيران أطلقت هجوماً بالطائرات المسيّرة.
ويأتي الهجوم الإيراني رداً على تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري، لهجوم صاروخي إسرائيلي، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.
ولم تعترف إسرائيل رسمياً باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضاً.














