أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان، الأحد، أن أنقرة "دأبت منذ فترة طويلة على تذكير جميع الأطراف في المنطقة من مخاطر انتشار وتصعيد الحرب الإسرائيلية على غزة".
وأضافت الخارجية التركية في بيان أن "الهجوم الإسرائيلي على السفارة الإيرانية في دمشق، والذي يتعارض مع القانون الدولي، يبرر مخاوفنا"، مضيفةً أن رد إيران "أظهر أن تبعات هذا الهجوم مرة أخرى أدت إلى احتمالية تحول الأحداث الجارية إلى حرب إقليمية".
وأشارت في البيان أنه قبل الحادث، "التقينا السلطاتِ الإيرانية والأمريكية ودعونا إلى الاعتدال، واتُّخذت المبادرات اللازمة لضمان أن تكون ردود الفعل متناسبة".
وأكدت الخارجية أن تركيا "ستواصل جهودها لمنع وقوع حوادث ينجم عنها ضرر دائم على استقرار منطقتنا وتتسبب في مزيد من الصراعات على المستوى العالمي".
ومساء السبت، قال التلفزيون الرسمي الإيراني: "إن الحرس الثوري بدأ عملية جوية بالطائرات المسيّرة ضد أهداف في المناطق المحتلة (في إشارة إلى فلسطين)"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت هجوماً بالطائرات المسيّرة.
ويأتي الهجوم الإيراني رداً على تعرُّض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري، لهجوم صاروخي وصفته طهران بأنه "إسرائيلي"، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.
ولم تعترف إسرائيل رسمياً باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضاً.






















