قالت جماعة الحوثي في اليمن إن القوات الأمريكية والبريطانية شنت غارات جوية على محافظة تعز، الواقعة جنوب غربي اليمن.
وقالت قناة "المَسيرة"، التابعة للحوثيين، مساء الأحد: "عدوان أمريكي-بريطاني يستهدف محافظة تعز".
فيما أوضح موقع "أنصار الله" التابع للجماعة، أن "طيران العدوان الأمريكي-البريطاني شن سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من تعز".
ولم تتطرق القناة أو الموقع إلى وجود خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وتعد مدينة تعز كبرى محافظات اليمن من حيث الكثافة السكانية، وتتقاسم الحكومة الشرعية والحوثيون السيطرة عليها ضمن حرب أهلية تشهد تهدئة منذ نحو عامين.
ويأتي الهجوم الأمريكي-البريطاني غداة إطلاق إيران، مساء السبت، نحو 350 صاروخاً وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل، زعمت تل أبيب أنها اعترضت 99% منها، فيما قالت طهران إن نصف الصواريخ أصابت أهدافاً إسرائيلية بـ"نجاح".
وهذا أول هجوم تشنه إيران مباشرةً من أراضيها على إسرائيل، وجاء رداً على هجوم صاروخي استهدف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري، وتتهم طهران تل أبيب بشن هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها المدعومة بمدمرات القيادة الأمريكية في أوروبا دمّرت في 13 و14 أبريل/نيسان الجاري أكثر من 80 طائرة مُسيرة هجومية أحادية الاتجاه، وما لا يقل عن ستة صواريخ باليستية كانت موجَّهة لمهاجمة إسرائيل من إيران واليمن.
وأضافت، في منشور على موقع إكس، أن هذا يشمل صاروخاً باليستياً على منصة إطلاقه وسبع طائرات مُسيّرة دُمّرت على الأرض قبل إطلاقها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
و"تضامناً مع غزة"، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.
ومع شن واشنطن ولندن، ضمن تحالف دولي، غارات على مواقع في اليمن، أعلنت جماعة الحوثي في يناير/كانون الثاني الماضي أنها باتت تضع السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.














