قال مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، أمير سعيد إرافاني، إن إسرائيل تدرك ماذا سيكون رد طهران التالي، محذّراً تل أبيب من خطورة أي رد ضدها.
وقال إرافاني في تصريح لقناة سكاي نيوز الأمريكية بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، الأحد، تعليقاً على تصريحات إسرائيل بالرد على هجوم إيران: "أعتقد أن هذا مجرد تهديد، كلام فارغ. إنهم يعلمون ردَّنا الثاني بالمثل. إنهم يدركون أن الرد التالي سيكون أشد حسماً".
وأعرب إرافاني عن اعتقاده أنه هناك نتائج وصل الأطراف إليها في هذا الشأن، مضيفاً: "على إسرائيل ألا ترد عسكريّاً".
في السياق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن رد طهران العسكري على إسرائيل كان "ضرورياً ودفاعاً عن النفس".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي في العاصمة طهران لمتحدث الوزارة ناصر كنعاني، بعد يومين من إطلاق إيران مُسيرات وصواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، رداً على استهداف تل أبيب بعثتها في العاصمة السورية دمشق.
وقال كنعاني: "خطوتنا ضد إسرائيل كانت دفاعاً عن النفس، ورداً على اعتداءات الكيان المحتل".
وأضاف: "لا نريد مزيداً من التوتر في المنطقة، وخطوتنا كانت ضرورية ومتناسبة نتيجة السلوك غير المسؤول للكيان الصهيوني والغرب".
ومساء السبت، أطلقت إيران نحو 350 صاروخاً وطائرة من دون طيار تجاه إسرائيل، زعمت تل أبيب أنها اعترضت 99% منها، فيما قالت طهران إن نصف الصواريخ أصابت أهدافاً إسرائيلية بـ"نجاح".
وهذا أول هجوم تشنه إيران مباشرةً من أراضيها على إسرائيل، وجاء رداً على هجوم صاروخي استهدف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري.
وتتهم طهران تل أبيب بشن هذا الهجوم الصاروخي الذي أسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.
ولم تعترف تل أبيب أو تنفِ رسمياً مسؤوليتها عن هجوم دمشق، وتعدّ كلٌّ من إيران وإسرائيل الدولة الأخرى العدو الأول لها، وبينهما عقود من العداء واتهامات بشن هجمات متبادَلة.















