تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين مساء السبت، في عدد من المدن، بينها تل أبيب والقدس الغربية، للمطالبة بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة وإعادة المحتجزين في قطاع غزة.
وعمّت المظاهرات ضد الحكومة الإسرائيلية مدن تل أبيب والقدس الغربية (وسط) وقيسارية وحيفا (شمال) وبئر السبع (جنوب).
وفي تل أبيب، تظاهر آلاف الإسرائيليين عند تقاطع شارع كابلان الرئيسي وخارج الكيريا (مقر وزارة الدفاع)، كما نظم أهالي المحتجزين وقفة احتجاجية في ساحة متحف المدينة.
وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة وبشكل فوري، محملين الحكومة مسؤولية عدم إعادة المحتجزين الإسرائيليين بقطاع غزة.
انتخابات مبكرة
من جانبه، قال زعيم المعارضة يائير لابيد، في كلمة بمظاهرة جرت في ميدان باريس في حيفا: "هذه الحكومة ليست الدولة. هذه الحكومة كارثة على البلاد".
وأضاف: "لن يقنعوني بأنه لا بديل، وأن هذه الحكومة الرهيبة والمتطرفة أفضل شيء يمكن أن يقدمه هذا البلد لمواطنيه".
وتابع لابيد: "من أجل المختطفين، من أجل الجنود، من أجل الذين جرى إجلاؤهم (من منازلهم في جنوب وشمال إسرائيل)، من أجل إنقاذ دولة إسرائيل، نحتاج إلى إجراء انتخابات الآن".
كما تحدث رئيس الأركان السابق دان حالوتس (2005-2007) في حيفا، قائلاً إن "نتنياهو غير مهتم بعودة المختطفين، لأن ذلك من شأنه أن يبشر بنهاية حكمه".
وأضاف حالوتس: "جرى التخلي عنهم (المحتجزين) قبل 6 أشهر، ولم تضع دولة إسرائيل على الطاولة عرضاً لدفع كل شيء مقابل إعادتهم".
وبوتيرة شبه يومية تشهد إسرائيل احتجاجات شعبية تطالب نتنياهو للإسراع بالتوصل إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وإجراء انتخابات مبكرة.
وتتهم حماس نتنياهو بـ"التعنت" وعدم الرغبة في إنجاز اتفاق، وتتمسك بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم ودخول مساعدات كافية إلى القطاع.
يأتي ذلك في خضم حرب مدمرة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلفت أكثر من 110 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


















