تعهد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز السبت، ببذل كل ما في وسعه للتأكد أن الولايات المتحدة لن ترسل مزيداً من المساعدات العسكرية إلى "الآلة الحربية" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال السيناتور الأمريكي في منشور على حسابه عبر منصة إكس: "سأبذل ما في وسعي للتأكد أن واشنطن لن ترسل مزيداً من المساعدات العسكرية إلى آلة نتنياهو الحربية، ولن تسمح بتجويع أطفال غزة".
وفي السياق، رحبت إسرائيل مساء السبت، بتصويت مجلس النواب الأمريكي، لصالح تحويل حزمة مساعدات عسكرية لها بقيمة تزيد على 26 مليار دولار.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تدوينة على إكس: "وافق الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون المساعدات الذي حظي بتقدير كبير".
واعتبر نتنياهو، ذلك بأنه "يُظهر الدعم القوي من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) لإسرائيل والدفاع عن الحضارة الغربية. شكراً لكم أيها الأصدقاء، شكراً لأمريكا".
بدوره، قال وزير الدفاع يوآف غالانت: "بينما تواجه إسرائيل تهديدات من سبع جبهات بما في ذلك إيران، تقف الولايات المتحدة إلى جانبها".
وأضاف غالانت، في تدوينة على إكس: "شكراً لك (رئيس مجلس النواب) مايك جونسون، و(زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب) حكيم جيفريز، على قيادتكما الجريئة في تمرير المساعدات الحاسمة لإسرائيل في مجلس النواب".
وتابع "شكراً الرئيس جو بايدن وللإدارة الأمريكية على دعمكم الثابت".
في سياق متصل، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن التصويت على حزمة المساعدات بدعم ساحق من الحزبين يثبت العلاقات القوية والشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن "ويرسل رسالة قوية إلى أعدائنا".
وأضاف كاتس، على إكس: "آمل تمريره (الاقتراح) في مجلس الشيوخ قريباً بدعم قوي من الحزبين".
وتعليقاً على التصويت، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: "عندما تكون الولايات المتحدة قوية، تصبح إسرائيل أقوى وعندما تكون إسرائيل قوية، تصبح الولايات المتحدة أكثر أمناً".
وتابع على إكس أن الدعم الساحق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإسرائيل يشكل شهادة مذهلة على حقيقة ألا حليف لها أقرب من الولايات المتحدة، وألا حليف لواشنطن أقرب من إسرائيل.
وفي وقت سابق من مساء السبت، وافق مجلس النواب الأمريكي، على حزمة مساعدات بقيمة 26.4 مليار دولار لإسرائيل بأغلبية 366 صوتاً مقابل 58.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية، إن حصة المساعدات لإسرائيل، سيجري استخدامها من بين أمور أخرى، لتجديد أنظمة الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية" و"مقلاع داود"، وشراء أنظمة أسلحة متقدمة، و"تحسين إنتاج وتطوير المدفعية والذخيرة".


















