أطلقت كتائب القسَّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة "حماس"، 20 صاروخاً من لبنان تجاه ثكنة عسكرية إسرائيلية، حسبما أعلنت الكتائب، الأحد.
وأوضحت القسَّام، في بيان عبر تليغرام، أنها قصفت من جنوب لبنان "ثكنة شوميرا العسكرية" في القطاع الغربي من الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة بـ20 صاروخ غراد.
وشددت على أن هذا القصف يأتي "ردّاً على مجازر العدو الصهيوني في غزة الصابرة والضفة الثائرة" منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، اكتشاف مقبرتين جماعيتين في مجمع ناصر الطبي بخان يونس (جنوب)، بهما 150 جثماناً لفلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في أثناء اقتحامه المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال في 7 أبريل/نيسان الجاري، انسحابه من خان يونس بعد 4 أشهر على إطلاق عملية برية كانت تهدف إلى استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة "حماس"، لكنه خرج من المدينة دون تحقيق هدفه.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتبادل كتائب فلسطينية و"حزب الله" من لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يوميّاً متقطعاً، خلّف قتلى وجرحى على جانبي "الخط الأزرق" الفاصل، معظمهم في لبنان.
وقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن أكثر من 111 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وبموازاة هذه الحرب المدمرة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة الغربية المحتلة، ما خلف 485 شهيداً ونحو 4 آلاف و900 جريح و8 آلاف و400 معتقل، حسب مؤسسات فلسطينية معنية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة.





















