واصل مستوطنون إسرائيليون تصعيدهم بالضفة الغربية بالتزامن مع الحرب المدمرة المستمرة على غزة، واقتحم عدد منهم، في حماية جيش الاحتلال، مساء الأحد، قرية برقة شرقي مدينة "رام الله"، فيما حاصر الجيش مسجداً قرب مدينة بيت لحم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، قوله إن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، واثنين برضوض وجروح، خلال المواجهات التي اندلعت عقب هجوم المستوطنين على القرية.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 إصابات وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة "رام الله"، جراء الهجوم على برقا، منها 3 بالرصاص الحي، وهي ما بين متوسطة إلى خطيرة.
وأفاد شاهد عيان بأن عدداً من المستوطنين هاجموا القرية وأحرقوا بركسا (حظيرة أغنام متحركة)، فتدافع السكان لصدهم، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي واجه السكان الفلسطينيين بقنابل الغاز.
وأوضح أن الهجوم أسفر عن حرق حظيرة أغنام كبيرة، وإتلاف أطنان من الأعلاف، وذبح عدد من رؤوس الأغنام، وإحراق مركبات.
وأشار شاهد العيان إلى تعزيزات لجيش الاحتلال داخل البلدة وفي الأطراف الشمالية الغربية منها، لافتاً إلى أنه يمنع وصول السكان لإخماد الحريق.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن مستوطنين هاجموا، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، قرية برقا شرق "رام الله"، وأحرقوا "بركسا" للأغنام.
وفي حدث منفصل جنوبي الضفة، أفادت الوكالة الفلسطينية بأن الجيش حاصر مسجداً قرب مدينة بيت لحم.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال حاصرت مسجد قرية حرملة، جنوب شرق بيت لحم، ومنعت المصلين من الخروج منه، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون إبلاغ عن إصابات.
وبالتوازي مع حرب جيش الاحتلال المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة، وصعّد الجيش الإسرائيلي عملياته مخلفاً 486 شهيداً و4 آلاف و900 جريح، حتى الأحد، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وتتواصل الحرب المدمرة على غزة مخلّفة أكثر من 110 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنّين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
كما تواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة.



















