حذر مسؤولون أمريكيون من مزيد من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع وإصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رفض وقف إطلاق النار.
والثلاثاء قال ديفيد ساترفيلد، المبعوث الأمريكي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، إن خطر المجاعة في أنحاء قطاع غزة الذي دمرته الحرب، لا سيما في الشمال، "مرتفع للغاية".
ودعا ساترفيلد إلى بذل مزيد من الجهد لإيصال المساعدات إلى من في حاجة إليها، وخاصة إلى هذا الجزء من القطاع الفلسطيني الصغير المكتظ بالسكان.
وتشكو الأمم المتحدة منذ فترة طويلة من عقبات تواجه إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة على مدار 6 أشهر، أي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الثلاثاء، إن المتوسط اليومي لعدد الشاحنات التي دخلت غزة خلال شهر أبريل/نيسان يبلغ 200 شاحنة وإنه بلغ ذروته الاثنين بوصوله إلى 316 شاحنة.
وأضاف في تصريح للصحفيين أن الأونروا لديها حالياً ما يكفي من التمويل لتغطية كلفة العمليات حتى يونيو/حزيران القادم. لكن التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة، باعتبارها أكبر مانح للمنظمة، وقفه الكونغرس الأمريكي حتى مارس/آذار 2025 على الأقل.
نتنياهو عقبة أمام السلام
من جانبها، اعتبرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي، نتنياهو "عقبة" منذ سنوات أمام حل الدولتين.
وأضافت بيلوسي في مقابلة مع راديو وتلفزيون أيرلندا بثت الثلاثاء، أنها لا تعرف إن كان نتنياهو يخشى السلام أم أنه لا يريده فحسب.
ووصفت ما أحدثته إسرائيل في غزة من دمار بأنه فظيع وهائل".
وحمّلت نتنياهو المسؤولية عن ذلك وطالبته بالاستقالة، على غرار ما فعل رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون حاليفا.
وكانت بيلوسي دعت مؤخراً إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى وقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
وخلّفَت الحرب المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عشرات آلاف الشهداء والمصابين المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، ما أدّى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة".
















