وأفادت وزارة الإعلام الفنزويلية، في بيان نشرته السبت عبر منصة "إكس"، بأن عدد المصابين ارتفع إلى 16 ألفا و592، فيما أصبح نحو 16 ألف شخص بلا مأوى، وأضافت أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من إنقاذ 6 آلاف و462 شخصا.
وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت في 30 يونيو/حزيران الماضي حصيلة بلغت 1943 قتيلا و10 آلاف و571 مصابا.
وضرب فنزويلا في 24 يونيو/حزيران زلزالان متتاليان، بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات على مقياس ريختر.
وفي 26 يونيو/حزيران، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الخسائر المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالين تُقدّر بنحو 6.7 مليارات دولار.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي أن تركيا سلّمت السلطات الفنزويلية، عبر الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، معدات للبحث والإنقاذ، ومواد إغاثية عاجلة، إلى جانب طرود غذائية ومستلزمات تنظيف، لإيصالها إلى المناطق المنكوبة.
وقال أرصوي، في منشور عبر منصة "إن سوسيال" التركية، إن بلاده ستواصل خلال الأيام المقبلة تقديم الدعم من خلال توفير مواد الإيواء ومستلزمات الحياة الأساسية.
وأضاف: "لا تقتصر المساعدات الإنسانية التركية على أوقات الكوارث، بل نواصل تعاوننا مع الدول الصديقة والشقيقة في مختلف الظروف، وسنواصل الوقوف إلى جانب فنزويلا كلما دعت الحاجة"، وأعرب عن أمله في أن تتجاوز فنزويلا آثار الزلزال في أقرب وقت.
وجرى تسليم المساعدات في مدينة لاغوايرا، بحضور السفير التركي لدى كاراكاس ناجي أيدان قرمان أوغلو، وحاكم ولاية لاغوايرا خوسيه أليخاندرو تيران، ومنسق "تيكا" في بوغوتا أحمد فاروق موشتاق أوغلو.
وأكد السفير التركي أن بلاده ستواصل دعم فنزويلا خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى أن "تيكا" سلّمت مولدات كهربائية، ومعدات بحث وإنقاذ، ومستلزمات طبية ومواد أساسية، على أن تُرسل دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية الأسبوع المقبل.
من جانبه، أعرب حاكم لاغوايرا عن شكره لتركيا، مشيدا بما وصفه بـ"التضامن العميق" الذي أظهرته عقب كارثة الزلزال، ومؤكدا أهمية المساعدات المقدمة للمناطق المتضررة.












