جاء ذلك في حديث صحفي للرئيس أردوغان مع صحيفة "كاثيمريني" اليونانية قبل زيارة رئيس الوزراء اليوناني أنقرة في 13 مايو/أيار.
وفي مطلع حديثه عن تطور العلاقات الثنائية، أشاد أردوغان بتطور العلاقات الثنائية، قائلاً "حققنا مناخاً من المُصالحة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن إعلان أثينا، والاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة بين البلدين "ليست سوى عدد قليل من التطور المقبل".
وقال أردوغان إن تطور العلاقات "ليس فقط على المستوى القيادي، بل على مستوى الوزراء والبيروقراطيين أيضاً"، مضيفاً أن التطور الحالي سيدفع العلاقات إلى "منحنى إيجابي".
كما شدد الرئيس التركي على إمكانية اتخاذ خطوات أكثر إيجابية إذا جرت معالجة النزاعات بشكل علني من خلال الحوار، مثمّناً "التفاهم المتبادل بين البلدين في الآونة الأخيرة، وأن الحاجة الوحيدة (إلى حل النزاعات) هي خطوات تاريخية صادقة تركز على الحل".
وأضاف "مثلما نسعى جاهدين من أجل ترسيخ السلام في منطقتنا وفي أجزاء مختلفة من العالم بطريقة تنال إعجاب العالم، سنبذل قصارى جهدنا لكي يسود السلام والهدوء إلى الأبد على جانبي بحر إيجه".
التقاسم "العادل" للهيدروكربون شرق البحر المتوسط
أكد أردوغان على أن أنقرة دعت باستمرار إلى التقاسم العادل والشامل لموارد الهيدروكربون بشرق البحر المتوسط.
وأضاف: "يجب أن يعلم الجميع أن نجاح منصة للطاقة في المنطقة، وخاصة في شرق البحر الأبيض المتوسط، دون مشاركة تركيا، أمر صعب، ومن خلال عقد مؤتمر شرق البحر الأبيض المتوسط الذي ندعو إليه منذ سنوات، نستطيع إيجاد أرضية مشتركة من خلال استراتيجية الربح المزدوج".
وشدد أردوغان على أن "اقتراح أنقرة، الذي يتمتع بإمكانات كبيرة لضمان حوار صحي في المنطقة، يجب أيضاً أن تتبناه الجهات الفاعلة الأخرى".
كما أشاد أردوغان باتفاقية التأشيرة عند الوصول للجزر اليونانية للمواطنين الأتراك، قائلاً: "اكتسب مواطنونا فرص سفر سهلة، ويجب على الاتحاد الأوروبي منح حرية التأشيرة إلى تركيا، ونحن نهدف إلى إحراز تقدم في هذا الصدد".















