وقال الحزب، في سلسلة بيانات عبر حسابه على منصة تليغرام، إن عناصره "استهدفوا موقعي المالكية والمرج الإسرائيليين بقذائف المدفعية، وأصابوهما إصابة مباشرة".
وأضاف أنهم استهدفوا، كذلك، "تجمعات لجنود إسرائيليين بمحيط موقع الراهب مرتين اليوم"، وذلك بـ"الأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية".
ولفت إلى أن مقاتليه "استهدفوا بصاروخ موجّه نقطة تموضع واستقرار لجنود إسرائيليين بموقع رويسة القرن، وأصابوها إصابة مباشرة؛ ما أدى إلى اشتعال النيران فيها".
وحتى الساعة 16:50 (ت.غ)، لم يصدر تعليق على بيانات حزب الله من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يُواجه اتهامات بإخفاء حصيلة قتلاه وجرحاه.
لكن آخر تحديث نشره جيش الاحتلال عبر موقعه الإلكتروني الرسمي يشير إلى مقتل 631 من عسكرييه وجرح 3 آلاف و543 آخرين منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
"قذائف فوسفورية"
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بتعرض منطقة وطى الخيام الحدودية لقصف إسرائيلي بـ"القذائف الفوسفورية"، من دون توضيح وسيلة القصف.
وأضافت الوكالة أن "مسيرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت بلدة الجبين في قضاء صور بجنوب لبنان".
ولفتت إلى أن "مدفعية العدو قصفت وادي الدلافة في بلدة حولا" بمحافظة النبطية في جنوبي لبنان.
ولم تشر الوكالة اللبنانية إلى سقوط قتلى أو جرحى جراء الهجمات الإسرائيلية من عدمه.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن حزب الله في بيانات منفصلة، مقتل 6 من عناصره بمواجهات مع جيش الاحتلال؛ ما رفع عدد قتلاه المعلن إلى 308 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
قصف متبادل
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفاً يومياً متقطعاً عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض للشهر الثامن على التوالي لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 115 ألفاً بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة دمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فوراً، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.














