وقال وزير الهجرة مارك ميلر "رغم أن الخروج من غزة غير ممكن حالياً، فإن الوضع قد يتغير في أي وقت. ومع زيادة الحد الأقصى، سنكون مستعدين لمساعدة المزيد من الناس مع تطور الوضع".
وقال متحدث باسم ميلر، إن 448 من سكان غزة حصلوا على تأشيرة مؤقتة، بما في ذلك 254 بموجب سياسة لا تتعلق ببرنامج التأشيرات الخاص، وإن 41 شخصاً وصلوا إلى كندا حتى الآن.
فيما قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في بيان، أمس الاثنين، "لقد شعرنا بالفزع من الغارات التي أدت إلى مقتل مدنيين فلسطينيين في رفح"، مضيفة أن كندا لا تؤيد عملية عسكرية إسرائيلية في رفح.
وأضافت جولي "لا بد أن ينتهي هذا المستوى من المعاناة الإنسانية. نطالب بوقف فوري لإطلاق النار"، مكررة تعليقات من زعماء دوليين والذين حثوا على تنفيذ أمر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم الإسرائيلي.
وأيّدت كندا مراراً الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك في الأمم المتحدة.
ومساء الأحد الماضي، استشهد 45 فلسطينياً وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح.
وأثارت "المجزرة" انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء "الإبادة الجماعية" ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.












