وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن جهود إسرائيل لثني غوتيريش عن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء باءت بالفشل.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه "على الرغم من أن بياناً رسمياً للأمين العام للأمم المتحدة لم ينشر بعد، إلا أن إسرائيل فهمت أن القرار قد اتخذ، وستجري مناقشة التقرير في 26 يونيو/حزيران الجاري".
وأضافت الصحيفة: "في العام الماضي، كانت القائمة السوداء تضم أفغانستان وكولومبيا والكونغو والعراق ومالي وميانمار والصومال والسودان واليمن وسوريا ومنظمات القاعدة وداعش والشباب وبوكو حرام، والتغيير الدراماتيكي في العام الماضي هو أن القوات المسلحة الروسية أدرجت أيضاً في التقرير".
ولفتت إلى أن "التقرير، الذي ينشر مرة واحدة في السنة ويغطي العام السابق، كتبته مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأطفال ومناطق الحرب، فرجينيا غامبا".
وقالت الصحيفة: "سيغطي التقرير الحالي عام 2023 بأكمله، إذ شهد الربع الأخير قفزة في البيانات بسبب أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول"، وتابعت: "لن يذكر غوتيريش صراحة إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي، بل على سبيل المثال، سيذكر قوات الأمن الإسرائيلية".
وأضافت "يديعوت أحرونوت": "عواقب الإدراج في القائمة السوداء هي ضرر بالسمعة، لأن التقرير يتمتع بسمعة دولية كبيرة وسيجري الاستشهاد به في جميع هيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في لاهاي".
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة "ستعطي رياحاً خلفية سلبية لمبادرات المقاطعة ونزع الشرعية والإضرار بالتجارة وحظر الأسلحة".
وكانت حركة حماس قد دعت، الثلاثاء، الأمم المتحدة إلى إدراج إسرائيل ضمن "القائمة السوداء للكيانات المجرمة بحق الأطفال"، وذكرت في بيان، أنه "حسب تقارير أممية، فإنَّ طفلاً واحداً يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة".
وقالت حماس إن "14 ألف طفل استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة وهذا العدد يفوق عدد الأطفال القتلى المسجل على مدار 4 أعوام من النزاعات في العالم".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشنّ إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلّفت قرابة 120 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.
















