وقال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في الخارج سامي أبو زهري، اليوم الثلاثاء، إن "حماس قبلت قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار والانسحاب وتبادل الأسرى، وجاهزة للتفاوض حول التفاصيل".
وأضاف أبو زهري: "الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي للوفاء بتعهداتها بإلزام الاحتلال بالوقف الفوري للحرب تنفيذاً لقرار مجلس الأمن".
وفي وقت سابق اليوم، رحّبت حماس بقرار مجلس الأمن، وقالت في بيان نشرته على تليغرام إنها مستعدة لـ"التعاون مع الإخوة الوسطاء للدخول في مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه المبادئ التي تتماشى مع مطالب شعبنا ومقاومتنا".
وعدَّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ترحيب حماس بقرار وقف إطلاق النار الذي صوَّت عليه مجلس الأمن الدولي، إشارة تبعث على "الأمل".
وذكر بلينكن أن المحادثات حول خطط ما بعد وقف إطلاق النار في غزة ستستمر بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وفي اليومين المقبلين، مشدداً على أنه "يتعيَّن أن تكون لدينا هذه الخطط".
وعلى صعيد آخر، قال بلينكن إنه التقى الليلة الماضية، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، وأكد نتنياهو "مجدداً التزامه مقترح وقف إطلاق النار في غزة".
ومساء الاثنين تبنّى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكياً لوقف إطلاق النار في غزة، بأغلبية 14 صوتاً، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
ونهاية مايو/أيار الماضي تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن تقديم إسرائيل مقترحاً من 3 مراحل يشمل وقفاً لإطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرباً على غزة خلَّفت أكثر من 121 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.













