وأضاف أردوغان في رسالته التي نشرتها دائرة الاتصال في الرئاسة التركية على منصة إكس اليوم الثلاثاء، أن الشعب التركي دفع أثماناً عظيمة في النضال على امتداد تاريخ الدول التي أسّسها من السلاجقة إلى العثمانيين ثم الجمهورية التركية.
وذكر أن الوعي العالي الذي ظهر خلال سنوات حرب الاستقلال لا يزال يشكل مصدر إلهام اليوم ويمنح القوة نحو المستقبل، مؤكداً مواصلة العمل بنفس التصميم والإصرار لتعزيز وحدة البلاد ضد جميع أشكال الاحتلال والتدخل.
وقال الرئيس التركي: "واليوم، في الذكرى 105 لمؤتمر أرضروم، وبهدف بناء القرن التركي، فإننا كدولة وأمة نواصل طريقنا بما يتماشى مع نفس المبادئ. في ذكرى مؤتمر أرضروم، أتذكر باحترام وامتنان جميع أبطال حرب الاستقلال".
وقبل 105 سنوات بالضبط، تحديداً يوم الرابع من سبتمبر/أيلول 1919، أُشعِلَت نار استقلال الأمة التركية من مدينة سيفاس الواقعة وسط الأناضول، فبعد أن رفض الأتراك أشكال الانتداب كافة، وُضعَت أسس الجمهورية واتُّفق عليها بالإجماع في مؤتمر سيفاس الذي أعقب رحلة مصطفى كمال أتاتورك إلى صامسون، وبدأ النضال الوطني والخطوات التي تلته مثل منشور أماسيا ومؤتمر أرضروم.












