ونظّم الملتقى منتدى "أسفيكس للمعارض" التركي (ASFEX Forum Expo) بمشاركة من جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك "موصياد" ولجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية "دييك" وجمعية رجال الأعمال والصناعيين العرب "أسياد".
من جهته، أكد نائب وزير التجارة التركي، أوزغور فولكان أغار، في كلمته أنّ اللقاءات التي ستجري بين رجال الأعمال والمستثمرين في الملتقى ستسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن النهج القوي لتركيا في زيادة حجم الصادرات، على الرغم من العقبات الاقتصادية والتجارية العديدة التي شهدتها في السنوات الأخيرة، "يبين أن الاقتصاد التركي مقاوم للأزمات والتحديات".
وبين أغار أنّ الصادرات التركية ارتفعت من 36.1 مليار دولار عام 2002 إلى 255.4 مليار دولار عام 2023. وفي الفترة نفسها، انخفضت الواردات التركية بحسب أغار بنسبة 8.5 %، وانخفض عجز التجارة الخارجية بنسبة 29.5 %.
وقال نائب وزير التجارة التركي: "نمضي قدماً باستراتيجيتنا وسياستنا، القائمة على مراعاة الخصائص التاريخية والثقافية للدول التي نسعى فيها لإقامة شراكات تجارية طويلة الأمد" موضحاً أن المعارض الدولية مثل ملتقى الأعمال السوداني التركي اللوجستي الاقتصادي الاستثماري، "مهمة في زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بين الدول وفتح آفاق جديدة في التعاون".
في المقابل، دعت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في السودان أحلام مدني مهدي، في كلمتها، المستثمرين الأتراك للاستثمار في بلادها، مضيفة أن "أبوابنا مفتوحة لكل مستثمر قادم من تركيا يسهم في تنمية السودان. ويوجد العديد من الشركات التركية في السودان".
وأعربت عن امتنانها للمساعي التي بذلتها تركيا من أجل تحقيق الاستقرار في السودان وقالت: "نحن هنا مع المستثمرين من كلا البلدين، ونهدف لتطوير الاستثمارات المتبادلة والعلاقات التجارية ونسعى لتجاوز العقبات وإيجاد الحلول"، داعية إلى "الاستفادة من إمكانيات القطاع الخاص كافة وزيادة دوره في التجارة والاقتصاد بين تركيا والسودان من أجل المضي قدماً بالعلاقات إلى الأفضل".
بدوره، ذكر رئيس مجلس الأعمال السوداني في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية سردار يلدزغورار، في كلمته أن تركيا عازمة دائماً على الوقوف إلى جانب السودان رغم كل الصعوبات، مؤكداً أنهم سيواصلون دعم السودانيين من خلال المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية والتعاونية قائلاً: "سنجتاز الصعوبات معاً، ونأمل أن نحقق مستقبلًا أكثر إشراقاً معاً".
أما سفير الخرطوم في أنقرة نادر يوسف الطيب، فأكد في كلمته أنّ العلاقات بين البلدين ستزداد متانة في المستقبل، وأنّ التعاون في قطاعي الزراعة والتعدين بين البلدين سيشهد نجاحات في المستقبل. ويواصل الملتقى أعماله يومي 24 و25 يوليو/تموز الجاري بعقد العديد من الجلسات الحوارية.










