وفي سياق التجارب السريرية الجارية، أشار ماسك إلى أن المريض الأول، نولاند أربا، الذي خضع لعملية زرع الشريحة الدماغية في يناير/كانون الأول الماضي، تمكن من أداء أنشطة متعددة بشكل مستقل مثل ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت، والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتحكم في مؤشر الحاسوب.
وفي مقابلة إذاعية، الجمعة الماضي، مع ليكس فريدمان، أكد ماسك نجاح الزرع الثاني، لافتاً إلى أن الشريحة تعمل بشكل ممتاز مع وجود عدد كبير من الإشارات والأقطاب النشطة، وتابع أنه على الرغم من التحديات التي واجهتها الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا العصبية "نيورالينك" في بداية العملية، بما في ذلك تراجع الأسلاك الصغيرة للشريحة، فإن الفريق أجرى تعديلاً على الخوارزميات لتحسين الأداء.
وفي إطار خطط الشركة المستقبلية، تستعد "نيورالينك" لتوسيع نطاق تجاربها السريرية بزرع الجهاز في ثمانية مرضى آخرين خلال العام الجاري، وعلّق ماسك على أهمية الابتكار والتنظيم الحكومي، مشيراً إلى نقاشاته مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تحسين "كفاءة الحكومة" حول تعزيز الابتكار.
وتواصل "نيورالينك" الناشئة في مجال التكنولوجيا العصبية، العمل على تطوير تقنياتها، مع آمال للشركة بأن تسهم في إحداث نقلة نوعية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية الشديدة.
وفي يناير/كانون الأول 2024، أنجزت الشركة أول زراعة رقائق في مخ بشري، وذلك في خطوة نحو تحقيق الهدف بتمكين الناس من التحكم في أجهزة الكمبيوتر عن طريق الأفكار.
و"نيورالينك" شركة أمريكية للتكنولوجيا العصبية في كاليفورنيا يملكها إيلون ماسك، تهدف إلى تطوير الواجهات الحوسبية الداعمة للعقل البشري.















