وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن "المواقف المنددة بهجوم المستوطنين على قرية جيت من الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي جيدة، لكن يجب أن تتحول إلى أفعال عبر العمل الفوري على إجبار إسرائيل على وقف عدوانها الشامل على شعبنا وأرضه ومقدساته".
وأضاف أبو ردينة، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية: "يجب وضع حد لكل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون وفرض مزيد من العقوبات عليهم للجم إرهابهم المتصاعد"، متابعاً: "هذه الاعتداءات والجرائم من ميليشيات المستوطنين الإرهابية ما هي إلا نتيجة لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومقدساته وممتلكاته".
والخميس، قتل مستوطنون إسرائيليون فلسطينياً وأصابوا آخر بجروح خطيرة وأضرموا النار في 4 منازل و6 سيارات مملوكة لفلسطينيين خلال اقتحامهم قرية جيت شرقي محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، في اعتداء قوبل بتنديد دولي واسع، ودعوات أمريكية وأوروبية وأممية لمحاسبة منفذي الهجوم.
وحذر أبو ردينة، "من خطورة تصاعد جرائم المستوطنين الإرهابيين، بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، كما حصل أمس في قرية جيت"، وأضاف أن إسرائيل "انتهكت جميع المحرمات في القانون الدولي جراء دعم واشنطن الأعمى سياسياً وعسكرياً ومالياً"، واعتبر أن "الموقف الأمريكي الخجول لا يكفي".
وشدد على "ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والمحاكم الدولية، وآخرها قرار محكمة العدل الدولية، والذي أكد أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي للأراضي الفلسطينية، وعلى إسرائيل أن تنهي احتلالها، وأن تفكك مستعمراتها وتخرج مستعمريها من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفي بيان سابق الجمعة، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية مؤيد شعبان، إن سكان 26 تجمعاً بدوياً جرى تهجيرهم بفعل اعتداءات مستوطنين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك، ما خلّف 633 شهيداً، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.














