وقال المكتب الحكومي في بيان إن عدد الشهداء الصحفيين ارتفع إلى "170 صحفياً وصحفية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي حمزة مرتجى". وأشار إلى أن الصحفي مرتجى استشهد في قصف إسرائيلي على مدينة غزة، مديناً استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين الفلسطينيين، وحمّله المسؤولية عن جرائم قتل الصحفيين.
وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمعنية بالعمل الصحفي في العالم بـ"ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين".
ووفق مصادر طبية فلسطينية، فإن الصحفي مرتجى استشهد في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "مصطفى حافظ" التي تؤوي مئات النازحين غربي مدينة غزة، ما خلف 12 شهيداً وعشرات الإصابات.
وسبق أن حذرت مؤسسات فلسطينية ودولية من استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الصحفية في قطاع غزة، إلا أن تل أبيب واصلت استهدافهم رغم ارتدائهم سترات الصحافة والخوذ الإعلامية، متحدية بذلك تحذيرات دولية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حرباً على غزة خلفت أكثر من 133 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.



















