وأعربت قطر، الثلاثاء عن تضامنها مع مصر ضد تصريحات نتنياهو وعدَّتها "محاولة لعرقلة جهود الوساطة" في وقف إطلاق النار في غزة. وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إن الدوحة تعرب عن "تضامنها التام مع مصر ورفضها تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي التي حاول من خلالها الزج باسم مصر لتشتيت الرأي العام الإسرائيلي، وعرقلة جهود الوساطة المشتركة الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين".
وأكدت أن "نهج الاحتلال الإسرائيلي القائم على محاولة تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي بتكرار الأكاذيب والأباطيل سيقود في نهاية المطاف إلى وأد جهود السلام، وتوسعة دائرة العنف في المنطقة".
من جانبها، رأت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، أن تصريحات نتنياهو "تهدف إلى عرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار" في قطاع غزة، وأكدت أن الحدود الفلسطينية المصرية "سيادية".
وأعلنت الخارجية الأردنية، الثلاثاء، رفضها تصريحات نتنياهو، معربةً عن تضامنها الكامل مع القاهرة "في مواجهة كل المزاعم الإسرائيلية". كما استنكرت السعودية، مساء الثلاثاء، "المزاعم الإسرائيلية" ضد مصر بشأن محور فيلادلفيا الحدودي مع قطاع غزة، مؤكدةً تضامنها مع القاهرة في مواجهة تلك "المزاعم".
وقالت السعودية، في بيان لوزارة الخارجية، إنها "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات الإسرائيلية بشأن محور فيلادلفيا، والمحاولات العبثية لتبرير الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقوانين والأعراف الدولية". وأكدت تضامنها ووقوفها إلى جانب مصر "في مواجهة تلك المزاعم الإسرائيلية".
كما أعلنت الكويت، مساء الثلاثاء، تضامنها مع القاهرة، ضد تصريحات نتنياهو، وقالت الكويت في بيان لوزارة خارجيتها إنها "تعرب عن تضامنها مع مصر ورفضها التصريحات الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
في السياق ذاته، قالت صحيفة هآرتس العبرية، مساء الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ الوسطاء بإمكانية الانسحاب من محور فيلادلفيا بين قطاع غزة ومصر، قبل أن يتراجع بهدف "تعطيل الصفقة لأسباب سياسية".
في سياق متصل، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، مساء الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي حذَّر الحكومة من أنه من دون إبرام اتفاق مع حركة حماس، فإن أي عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة ستعرِّض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الجيش لم تسمِّه أنه "سيتعين على المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أن يقرر ما إذا كان سيتحمل المسؤولية عن حياة المختطفين". وأضافت أن الجيش "كثف" تحذيراته هذه للمستوى السياسي منذ عثوره، يوم السبت، على جثث 6 أسرى إسرائيليين داخل نفق برفح جنوبي قطاع غزة.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، في وقت سابق، أن انسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا خلال المرحلة الأولى من الصفقة لن يمثل مشكلة أمنية لبلاده. كما قال رئيس حزب "معسكر الدولة" المعارض بيني غانتس، في تصريح متلفز، الثلاثاء، إن هذا المحور "لا يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، ويمكننا الانسحاب منه والعودة إن اقتضت الضرورة". وأضاف غانتس، الوزير المستقيل من مجلس الحرب، أن "نتنياهو لن يعيد المختطفين (الأسرى) أحياء" من غزة، وهو "منشغل بالبقاء السياسي".


















