وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، في تقريرها الإحصائي اليومي لضحايا الإبادة الإسرائيلية: "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 42 ألفا و409 شهداء و99 ألفا و153 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023".
وأضافت: "وصل مستشفيات قطاع غزة 65 شهيدا و140 مصابا، نتيجة 6 مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأكدت أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
نداء استغاثة عاجل
في غضون ذلك، طالب المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة أمس الثلاثاء، بـ"فتح ممر آمن بشكل فوري وحقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية" شمال القطاع، التي "تمر بوضع كارثي وغير مسبوق بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي".
وقال المكتب في بيان: "يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية بمحافظة شمال قطاع غزة، إذ هدد قبل أيام بإسقاط المستشفيات الأربعة التي تعمل في المحافظة، وأطلق النار على غرفة الإدارة بمستشفى كمال عدوان".
وأضاف أن جيش الاحتلال "طالب جميع الطواقم الطبية بمغادرة المستشفيات الأربعة وهي مستشفى كمال عدوان والمستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة ومستشفى اليمن السعيد".
ولمواجهة ذلك، طالب المكتب "المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بفتح ممر آمن بشكل حقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية في محافظة شمال غزة، لضمان استمرار تقديم الخدمة الصحية، وإمداد المستشفيات الأربعة بكل ما يلزم".
وتابع: "نطلق نداء استغاثة عاجل بضرورة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بمحافظة شمال غزة التي تتعرض للقتل والإبادة، فهي تعيش ومستشفياتها وضعاً كارثياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى".
وأشار إلى أن مستشفيات شمال قطاع غزة تحتاج إلى طواقم طبية ووقود ومواد استهلاكية ومستلزمات طبية وأدوية وعلاجات وتطعيمات مختلفة، بجانب حليب الأطفال ومكملات غذائية وطعام للعاملين في المنظومة الصحية.
وأوضح المكتب أن "الوضع في مستشفى كمال عدوان -على سبيل المثال- وخاصة في قسم الحضانة يمر بمرحلة خطيرة لم يسبق لها مثيل، وهذه الحضانة هي الحضانة الوحيدة بمحافظة الشمال".
والاثنين، أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، مناشدة لضرورة إدخال أدوية ومستلزمات طبية وطعام إلى المرضى والطواقم الطبية المحاصرة في مستشفيات شمال القطاع.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

















