سياسة
3 دقيقة قراءة
لتسهيل الخدمات الأساسية.. واشنطن تخفف عقوبات مفروضة على دمشق لمدة 6 أشهر
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 6 أشهر، بهدف تسهيل استمرار الخدمات الأساسية في البلاد.
لتسهيل الخدمات الأساسية.. واشنطن تخفف عقوبات مفروضة على دمشق لمدة 6 أشهر
 واشنطن تتجه إلى تخفيف العقوبات على سوريا / صورة: AA / AA

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، ترخيصاً عاماً يسمح لمنظمات الإغاثة والشركات بتقديم الخدمات الأساسية إلى سوريا، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، دون الحاجة إلى الحصول على موافقة لكل طلب على حدة.

كما يسمح الترخيص بالمعاملات التي تدعم بيع أو توريد أو تخزين أو التبرع بالطاقة، بما في ذلك البترول والغاز الطبيعي والكهرباء، داخل سوريا، وفق بيان للوزارة.

ويجيز الترخيص أيضاً المعاملات اللازمة لمعالجة التحويلات الشخصية غير التجارية إلى سوريا، بما في ذلك التحويلات عبر البنك المركزي السوري.

وقالت الخزانة الأمريكية إن "الترخيص يستمر لمدة 6 أشهر، حيث ستواصل الولايات المتحدة مراقبة الوضع على الأرض".

ووفق البيان، قال نائب وزير الخزانة الأمريكية، والي أديمو، إن "نهاية حكم بشار الأسد الوحشي والقمعي، بدعمٍ من روسيا وإيران، توفر فرصة فريدة لسوريا وشعبها لإعادة البناء".

وأوضح أنه "خلال الفترة الانتقالية، ستواصل وزارة الخزانة دعم المساعدات الإنسانية والحكم المسؤول في سوريا"، حسب البيان نفسه.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاماً من نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، تكليف محمد البشير، رئيس الحكومة التي كانت تدير إدلب منذ سنوات، تشكيل حكومة جديدة لإدارة مرحلة انتقالية.

وحسب معلومات استقتها الأناضول من وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، فإن العقوبات على سوريا بدأت في ديسمبر/كانون الأول 1979، عندما صُنفت سوريا "دولة داعمة للإرهاب".

وأدت هذه العقوبات إلى فرض حظر على الصادرات والمبيعات الدفاعية، وبعض الضوابط على تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري على حد سواء، إضافةً إلى قيود مالية مختلفة.

وفي مايو/أيار 2004، طُبقت قيود إضافية على الواردات والصادرات مع تنفيذ القانون الأمريكي "قانون محاسبة سوريا واستعادة السيادة اللبنانية".

ومع اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، أصبحت العقوبات أكثر شمولاً، وكانت الخطوط الرئيسية لهذه العقوبات هي الحظر التجاري على قطاعات الطاقة والمالية التي توفر الدخل لنظام بشار الأسد، وتجميد أصول كبار المسؤولين، ومنع الشركات الأمريكية من التعامل مع سوريا.

واتسع نطاق العقوبات مع إصدار "قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا"، (نسبةً إلى موظف منشق عن النظام ملقَّب بـ"قيصر"، سرَّب صور أشخاص قُتلوا تحت التعذيب)، الذي وقَّعه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، في ديسمبر/كانون الأول 2019 ودخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2020.

وطالت العقوبات الأمريكية قطاعي البناء والطاقة، وكان البنك المركزي السوري أيضاً هدفاً للعقوبات المفروضة على الحكومة من أجل إعاقة القدرة التمويلية لنظام الأسد.

يُذكر أنه جرى تمديد "عقوبات قيصر" الأمريكية ضد سوريا، مؤخراً لمدة 5 سنوات أخرى حتى عام 2029.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
استشهاد 8 فلسطينيين واصابة اخرين في غزة وارتفاع عدد الضحايا الصحفيين برصاص الاحتلال
حزب الله ينفي علاقته بـ"خلية" أوقفتها السلطات السورية في درعا
سوريا تنفي اعتزام ألمانيا ترحيل 700 ألف لاجئ وتؤكد استمرار المباحثات مع برلين
انطلاق مهرجان "تكنوفيست" للطيران والفضاء بشانلي أورفا جنوب شرقي تركيا
القوات الأمريكية تنسحب من آخر قواعدها في العراق منهية وجوداً عسكرياً استمر عقدين
بـ20 مليار دولار.. بوينغ تفوز بتطوير مقاتلة الجيل السادس للبحرية الأمريكية
تشويش وتعطيل كهرومغناطيسي.. "أسيلسان" التركية تستعرض قدرات جديدة لمواجهة المسيرات
غضب المدارس الفرنسية يتصاعد.. 440 موقوفاً ومئات المؤسسات تتأثر بالاحتجاجات
لقاء عمالقة التكنولوجيا مع ترمب.. أمريكا تستعد لـ"الذكاء الفائق"
السعودية تصادق على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة مع تركيا
أردوغان يترأس اجتماعاً لبحث تطورات أسواق رأس المال وإجراءات تصفية الصناديق
موسكو تعلن استهداف سفينة تحمل عتاداً عسكرياً لكييف.. ومسؤول أوكراني يؤكد مقتل اثنين في سومي
العاهل المغربي يكلف فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة الحكومة كأول امرأة تتولى المنصب
رئيس البرلمان التركي يبحث مع نظيره البرتغالي تعزيز التعاون والقضايا الإقليمية
الشيباني يطالب الاتحاد الأوروبي بموقف حازم إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا