سياسة
3 دقيقة قراءة
بعد وفاة زعيمهم.. انقسامات وصراعات على المناصب داخل تنظيم "غولن" الإرهابي
كشفت مصادر أمنية تركية عن تصاعد الانقسامات والتوترات داخل تنظيم "غولن" الإرهابي بعد وفاة زعيمه "فتح الله غولن" في الولايات المتحدة العام الماضي، حيث أدت هذه الفوضى إلى صراع داخلي على القيادة بين الأعضاء البارزين في التنظيم.
بعد وفاة زعيمهم.. انقسامات وصراعات على المناصب داخل تنظيم "غولن" الإرهابي
صراع خفي وتنافس بين الأعضاء بعد وفاة غولن / صورة: AA / AA

وأفادت المصادر اليوم الثلاثاء، بأن قيادة تنظيم "غولن" الإرهابي قررت تشكيل "لجنة تنفيذية" مؤقتة من 12 شخصاً من أجل إدارة التنظيم في الفترة الحالية، ولكن هذا القرار لم يخفف حدة التوترات بين الأعضاء.

وأضافت المصادر الأمنية أن حالة من انعدام الثقة قد سادت بين القادة المحليين للتنظيم، مما أثر في القدرة على اتخاذ القرارات المالية والتنظيمية، إذ تشير المعلومات إلى وجود صراع خفي بين بعض الأعضاء الذين يسعون للسيطرة على قيادة التنظيم.

كما أفادت المعلومات بأن "اللجنة التنفيذية" للتنظيم، التي تضم شخصيات مثل عبد الله أيماز وإكرم دومانلي، لم تتمكن من فعل أي تأثير إيجابي يذكر في صفوف التنظيم، الأمر الذي أسهم في زيادة النزاعات والانقسامات في صفوفه.

وأكدت المصادر وجود صراع على تعيين المسؤولين عن الدول لعام 2025، مما يُتوقع أن يؤدي إلى مزيد من التوترات بين الأعضاء في الفترة المقبلة مع سعي الأعضاء إلى تعيين الأشخاص المقرّبين منهم في المناصب القيادية.

من جانب آخر، أكدت المصادر وجود خلافات حادة حول تنفيذ وصية الإرهابي "غولن" قبل وفاته، وكانت تتضمن إصلاحات في "اللجنة التنفيذية" عبر إدخال دماء جديدة وأشخاص من خلفيات متنوعة، ولكن بعد وفاته، قررت اللجنة عدم تنفيذ هذه التوصيات، معتبرةً أن المرحلة الحالية "انتقالية"، وهو ما زاد حالة الإحباط والتشاؤم بين أعضائها.

وأضافت المصادر الأمنية أن إكرم دومانلي، الذي انضم مؤخراً إلى اللجنة، لم يتمكن من تحقيق التأثير الذي كان يُتوقع منه، إذ لم يُحدث تغييراً جوهرياً داخل التنظيم، وجرى وصفه من بعض الأعضاء بأنه شخصية غير فاعلة داخل اللجنة. وفي الوقت نفسه، لم يكن مصطفى أوزجان، أحد الأعضاء البارزين في التنظيم، راغباً في الانضمام إلى "اللجنة التنفيذية" بسبب إدراكه أن التأثير في القرارات سيكون محدوداً في ظل هيمنة فريق عبد الله أيماز.

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول 2024، ذكر موقع Herkülnağme، أحد المواقع الأكثر استخداماً من إدارة التنظيم الإرهابي، أن غولن قد مات في مقر إقامته بالولايات المتحدة.

وشهدت تركيا منتصف يوليو/تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع تنظيم غولن الإرهابي، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.‎

وعلى مدار سنوات طلبت أنقرة من واشنطن تسليم الإرهابي غولن، المقيم بولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 1999، بموجب اتفاقية إعادة المجرمين المبرمة بين الجانبين في 1979.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
قطر وإيران تبحثان مقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز
5.3 مليون دولار لعبور واحد.. أزمة قناة بنما ترفع أسعار العبور
واشنطن تستعد لإلغاء تأشيرات الآلاف من طالبي اللجوء
مظلوم عبدي يعلن حل واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي واندماجه الكامل في مؤسسات الدولة السورية
بعد 47 عاماً.. الشرع يرحّب بخروج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ويبشّر بمرحلة جديدة
أسعار النفط تستقر تزامناً مع العقوبات الأمريكية على إيران.. والذهب يتراجع من أعلى مستوياته
شهداء جراء غارات إسرائيلية في غزة وتحذير أممي من تداعيات سوء التغذية على الأطفال
باراك: إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب ينقلها من العزلة إلى الشراكة
تشكيل 4 لجان لمتابعة مسار "تركيا بلا إرهاب" عقب اجتماع برئاسة جودت يلماز
واشنطن تطلق عملية اقتصادية لعزل إيران مالياً وطهران تقلل من تداعياتها
الرئيس أردوغان يهنئ تركيا والعالم بمناسبة ليلة المولد النبوي الشريف
واشنطن تلغي تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب".. ودمشق: خطوة تاريخية نحو الإصلاح والتعافي الاقتصادي
بن سلمان وماكرون يوقعان اتفاقيات لتعزيز الشراكة.. ويعلنان بناء مدينة ترفيهية ضخمة قرب باريس
إسطنبول تستضيف المؤتمر الدولي الـ11 للإدمان السلوكي بمشاركة خبراء من مختلف أنحاء العالم
بولاط: حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر ارتفع 53 ضعفاً ونستهدف بلوغه 5 مليارات دولار