وشهد الاعتصام الذي وصل، الخميس، إلى يومه الـ1963، مشاركة 380 عائلة، حيث تمكن عديد من العائلات من استعادة أطفالها الذين فرّوا من صفوف التنظيم وسلَّموا أنفسهم للقوات الأمنية.
الاحتجاج، الذي بدأ على هيئة حركة لعودة الأطفال المختطفين، استمر طوال السنوات الماضية رغم التحديات المناخية والصحية، وحقق نتائج إيجابية، إذ عادت 58 حالة حتى الآن، فيما تواصل الأمهات اعتصامهن في الخيام على أمل عودة جميع الأطفال المختطفين إلى أُسرهم في المستقبل القريب.
عائشة غول بيشر، إحدى الأمهات اللاتي استعدن أبناءهن، أكدت أن الاحتجاج ليس فقط نضالاً محلياً، بل هو نضال من أجل ضمير الإنسانية، وقالت: "كل طفل يعود يعطي أملاً جديداً لجميع الأمهات في الوطن".
من جهتها، قالت سهيلة دمير، إحدى الأمهات المشاركات في الاحتجاج، إنهن مصممات على استعادة جميع الأطفال المختطفين، مؤكدةً أن الأمل يزداد مع كل طفل يعود. فيما شددت آيتن إلهمان (أُمّ أخرى) على أنها ستواصل الاحتجاج حتى تلتقي ابنها المختطف منذ سبع سنوات.
وتسلِّط هذه الاحتجاجات الضوء على معاناة الأمهات والأسر التي فقدت أبناءها، وتستمر في المطالبة بحقهم في لمِّ شمل العائلات واستعادة أطفالهم الذين اختطفهم التنظيم الإرهابي.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن دعمه للمشاركين في الاعتصام، في أكثر من مناسبة، فضلاً عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكُتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من فئات المجتمع كافة.
وPKK تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول في المنطقة بينها سوريا والعراق، وتكافحه تركيا رداً على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.















