سياسة
4 دقيقة قراءة
"كل شيء مدمر".. أطباء بلا حدود: إزالة مخلّفات الاحتلال من رفح تحتاج سنوات
قالت منظمة أطباء بلا حدود، الاثنين، إن مدينة رفح جنوبي قطاع غزة "مدمرة" جراء الإبادة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن إزالة القذائف غير المتفجرة المنتشرة بين المنازل تحتاج إلى سنوات، وهو ما يعرقل إعادة الإعمار.
"كل شيء مدمر".. أطباء بلا حدود: إزالة مخلّفات الاحتلال من رفح تحتاج سنوات
منظر جوي يظهر أنقاض المباني السكنية والشوارع والطرقات المدمرة في رفح جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة / صورة: AA / AA

جاء ذلك وفق بيان باسكال كويسارد، منسقة الطوارئ بالمنظمة، نشره موقع أطباء بلا حدود الإلكتروني.

وأشارت كويسارد إلى "ضرورة تقديم الخدمات الصحية، والمساعدات الإنسانية، وإعادة بناء المدينة حتى تتمكن الحياة من العودة إلى رفح، ولكن لا يزال من الخطير للغاية أن يعود الفلسطينيون إلى معظم المناطق".

وفي معرض وصفها للوضع في رفح، قالت المسؤولة الصحية: "عندما كنا في طريقنا لزيارة عيادة أطباء بلا حدود السابقة في رفح، رأينا طفلاً يلعب بقذيفة غير منفجرة في منطقة المواصي"، الممتدة على طول ساحل البحر المتوسط من جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وحتى شمال مدينة رفح جنوباً.

وأضافت كويسارد: "رغم أننا لم نعد نسمع صوت القنابل، إلا أن مخاطرها لا تزال قائمة". وأوضحت أن "الفلسطينيين يحاولون إعادة بناء رفح من بين الأنقاض، إلا أن المنطقة غير آمنة بسبب القذائف غير المنفجرة المنتشرة في بقايا المباني، والتي سيستغرق تنظيفها سنوات".

وأكدت أن "كل شيء مدمر برفح (جراء الإبادة الإسرائيلية)، وتحولت المنازل والمتاجر والشوارع والمرافق الصحية إلى أنقاض، وكذلك تضررت أنظمة الكهرباء والمياه".

في السياق، قالت نادية أبو ملوح، مساعدة المنسق الميداني في أطباء بلا حدود والتي كانت تعمل في المستشفى الإماراتي للولادة بمنطقة تل السلطان غرب مدينة رفح: "لم نتمكن حتى من تعرّف الشوارع المؤدية للمستشفى من شدة الدمار"، وفق موقع المنظمة الدولية.

وأضافت أبو ملوح أنه "أمر محزن أن نرى المستشفى الذي كان مليئاً بالحياة فارغاً تماماً، ولا توجد فيه علامات على الحياة، لقد جرى تدمير كل شيء (من قبل إسرائيل)".

يُذكر أن محافظة رفح، كغيرها من مناطق قطاع غزة، تعرضت لدمار واسع النطاق جراء العملية العسكرية البرية الإسرائيلية التي بدأت في المدينة في 6 مايو/أيار 2024.

وفي مايو/أيار 2024، احتضنت رفح أكبر تجمع للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، إذ كان يعيش ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص في خيام وملاجئ مؤقتة، وفي ظل هذه الظروف اللاإنسانية، واجه الفلسطينيون تفشي الأمراض وسوء التغذية والتأثير النفسي الناجم عن النزوح القسري عدة مرات، وفق بيان "أطباء بلا حدود".

وعلى مدار أكثر من 15 شهراً من الإبادة الجماعية، أجبرت إسرائيل نحو مليوني فلسطيني في غزة على النزوح من مناطق سكنهم ومنازلهم والتوجه إلى محافظتي جنوب القطاع والوسطى، وبينهم مئات آلاف نزحوا من غزة والشمال.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري، بدأ سريان اتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى 42 يوماً، يجري خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
"لم أرَ استقبالًا كهذا من قبل".. حشود غفيرة تستقبل محمد صلاح في طرابزون
نائب الرئيس الأمريكي يهاجم عبدول السيد ويحذر من وصوله إلى الرئاسة
إفادات أحد المتورطين في محاولة اغتيال الرئيس أردوغان تكشف ارتباطاته بـ”غولن” الإرهابي وتفاصيل هروبه
البرلمان التركي يتسلم مشروع قانون لتعزيز التضامن الوطني في إطار مسار "تركيا بلا إرهاب"
قورتولموش: مشروع قانون "تركيا بلا إرهاب" نموذج ديمقراطي يعزز التلاحم المجتمعي
محمد صلاح إلى طرابزون سبور.. صفقة تاريخية تفتح فصلاً جديداً في مسيرة النجم المصري
وسط احتفاء جماهيري كبير.. محمد صلاح يصل إلى إسطنبول تمهيداً لانضمامه إلى طرابزون سبور
إعلام عبري: مصر تضغط لإعادة فتح معبر رفح أمام دخول البضائع إلى غزة
أوكرانيا تعلن مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجمات روسية بصواريخ باليستية على كييف ومحيطها
موجة حر تاريخية تضرب النمسا.. فيينا تسجل أعلى حرارة على الإطلاق
عملاق الصناعات الدفاعية التركية "أسيلسان" يواصل تسجيل أرقام قياسية
طرابزون سبور يعلن وصول محمد صلاح الأربعاء لاستكمال انتقاله
رئيس الاستخبارات التركية يلتقي مسؤولين ليبيين في العاصمة أنقرة
مجلس الشورى العسكري الأعلى في تركيا.. ترقية 94 ضابطا وإحالة 63 جنرالا وأميرالا إلى التقاعد
أنقرة.. مباحثات تركية-ليبية لتعزيز التعاون الأمني وتطوير التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون