سياسة
3 دقيقة قراءة
ملك الأردن: لا استقرار بالمنطقة من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة
قال ملك الأردن عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، إنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الإقليم إلا بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وتنفيذ حل الدولتين.
ملك الأردن: لا استقرار بالمنطقة من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة
لقاء الملك عبدالله الثاني بحضور ولي العهد الأمير الحسين بزعماء مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي / صورة: الديوان الملكي الأردني

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما في الكونغرس الأمريكي، بحضور ولي عهده الحسين بن عبد الله، مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ثون، وزعيم الأقلية في المجلس تشاك شومر، وأعضاء بالمجلس من الجمهوريين والديمقراطيين، وفق بيان الديوان الملكي الأردني.

ولم يحدد الديوان المشمولين في اللقاء الأول أو الثاني، واكتفى بذكرهم كما هو وارد أعلاه.

وقال الديوان، إن الملك عبد الله أكد أنه "لا يمكن تحقيق الاستقرار بالإقليم من دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وقيام دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وشدّد ملك الأردن على "أهمية الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود السلام في الإقليم".

وجدّد التأكيد على "موقف الأردن الرافض لمحاولات (إسرائيل) ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية (المحتلة) وغزة"، كما دعا إلى "ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية".

وفي 4 فبراير/شباط الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، ذاكراً منها مصر والأردن.

وتماهياً مع مخطط ترمب، بدأت الحكومة الإسرائيلية إعداد خطة تزعم أنها تهدف إلى "مغادرة طوعية" للفلسطينيين من غزة.

ولاقى مخطط ترمب لغزة رفضاً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسعاً، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.

في السياق، حذر عاهل الأردن من "خطورة التصعيد (الإسرائيلي) الدائر في الضفة الغربية، والإجراءات الاستيطانية، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس"، وفق المصدر ذاته.

والثلاثاء، التقى ملك الأردن مع ترمب في البيت الأبيض، وأكد له رفض بلاده تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة، وفق ما نشره عاهل المملكة عبر منصة إكس عقب اللقاء.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد 911 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفاً و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

بينما ارتكبت إسرائيل بد عم أمريكي بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
وسط تفاقم معاناة الفلسطينيين.. الكابينت الإسرائيلي يوافق على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" إلى غزة
الرئيس السوري: نتجنب الصدام مع إسرائيل ولا نعتزم التدخل عسكرياً في لبنان
وسط تهديد بالتصعيد حال استمرار الغارات الأمريكية.. إيران وعُمان تبحثان أمن الملاحة في هرمز
غزة.. شهداء في خروقات إسرائيلية جديدة و"الداخلية" تعلن اغتيال مدير الأمن الداخلي في دير البلح
حماس: إحراق مسجدين في الضفة جريمة فاشية ممنهجة وانتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
إعلام أمريكي: ترمب يوقف هجمات جديدة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية
الكويت ترد على صحيفة أمريكية: لم نشارك في أي هجمات على إيران ولم نسمح باستخدام أراضينا
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلاتهما إلى إسرائيل.. وإيران: الهجمات على الأهداف الأمريكية ستتواصل
غوتيريش من دمشق: الجولان أرض سورية.. والشرع يؤكد أهمية احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها
بينهم مدير شرطة الشمال.. 5 شهداء وأكثر من 20 إصابة جراء خروقات إسرائيلية جديدة في غزة
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلتقي نائب قائد الجيش الوطني الليبي صدام حفتر في أنقرة
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو السعودية.. وغارات على مواقع للجماعة في مأرب والجوف
مقتل وإصابة نحو 65 شخصاً إثر تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور-دمشق في سوريا
ألبانيز تقول إن مستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكبون "مذابح جماعية" في الضفة الغربية
غوتيريش يلتقي الشرع في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً