وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان "تدين مدريد بشدة الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، وتعرب عن تضامنها مع الضحية وتتمنى لها الشفاء العاجل"، وأضافت "يجب تقديم الجاني إلى العدالة".
ودعت الخارجية الإسبانية، إسرائيل إلى "ضمان حرية العبادة واحترام الوضع الراهن في القدس" مطالبة باتخاذ تدابير لمنع مثل هذه الاعتداءات.
من جهته، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بإنزال "عقوبة رادعة" بحق منفذ الاعتداء، معرباً عن تضامنه مع الراهبة، ومعتبراً أن الحادثة تأتي ضمن تزايد الاعتداءات المعادية للمسيحية في الأراضي المقدسة.
وقال بارو على منصة "إكس": "تم القبض على منفذ هذا الفعل البغيض، يجب أن تكون العقوبة رادعة من أجل وضع حد للأعمال المتزايدة المعادية للمسيحية في الأراضي المقدسة".
وأضاف "لا يمكن لفرنسا بأي حال قبول هذه الأعمال المعادية للمسيحية، التزاماً بمهمتها التاريخية في حماية المجتمعات الكاثوليكية والأماكن المقدسة".
وتعود تفاصيل الحادثة إلى 28 أبريل/نيسان الماضي، عندما تعرضت راهبة تعمل في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس لاعتداء من قبل متطرف يهودي، حيث دفعها من الخلف ما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بحجر، قبل أن يركلها وهي على الأرض، ما تسبب بإصابتها في الرأس.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف المشتبه به، وهو إسرائيلي يبلغ من العمر 36 عاماً، للاشتباه في تنفيذه الاعتداء بدافع عنصري.
وكانت السنوات الأخيرة شهدت تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات إسرائيليين على رجال دين مسيحيين ومسلمين ومقدسات مسيحية ومسلمة في القدس. وطالبت كنائس في القدس مراراً السلطات الإسرائيلية للتحرك بحزم لوقف الاعتداءات.
يأتي الاعتداء على الراهبة، بينما أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.












