وأوضح قائد شرطة سان دييغو سكوت وول خلال مؤتمر صحفي أن أحد القتلى حارس أمن، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه جرى العثور على المشتبه بهما قتيلين، بسبب إطلاقهما النار على أنفسهما على ما يبدو.
ولفت وول إلى أنه جرى التأكد من أماكن وسلامة جميع الأطفال الذين كانوا في مدرسة نهارية تابعة لمجمع المسجد، وهو الأكبر في مقاطعة سان دييغو، بعد إطلاق النار الذي وقع قبل الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش)".
وتابع: "جرى استدعاء مكتب التحقيقات الاتحادي للمساعدة في التحقيق في الواقعة"، مشيراً إلى أن السلطات تعتبرها جريمة كراهية.
ووجد العشرات من عناصر إنفاذ القانون الذين جرى استدعاؤهم إلى المركز الإسلامي جثث ثلاثة رجال قتلوا بالرصاص خارج المبنى، من بينهم حارس رجح وول أن يكون له الفضل في منع سقوط المزيد من القتلى.
وذكر وول أن الشرطة اكتشفت بعد ذلك بوقت قصير جثتي الشابين، اللذين يبلغان من العمر 17 و19 عاماً، في سيارة بوسط الشارع، وقد لقيا حتفهما منتحرين بالرصاص على ما يبدو، مضيفاً أن المحققين ما زالوا يجمعون تفاصيل حول أسباب إطلاق النار وملابساته.
وجرى إطلاق النار أيضاً على منسق حدائق على بعد بضعة مبان في واقعة منفصلة على ما يبدو، لكن الشرطة لم تؤكد استبعاد وجود صلة بين الواقعتين. وقال وول إن "منسق الحدائق لم يصب بأذى".











