جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده لافروف في موسكو مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عقب مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال لافروف إن الحوار بين روسيا وتركيا يتواصل بشكل مكثف على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن موسكو وأنقرة ترفضان التصريحات الإسرائيلية الرافضة لإقامة دولة فلسطينية، باعتبارها تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة.
وتابع بأن الجانبين متفقان على ضرورة تحسين الأوضاع في سوريا، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ووحدة الأراضي الليبية، إلى جانب مواصلة العمل لترسيخ السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز.
وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أشاد لافروف بالجهود التركية الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية للنزاع، مؤكداً أن أي حل مستدام يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للأزمة وضمان حقوق السكان الناطقين باللغة الروسية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه "تخلي" كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً غير مقبول" في شؤونها الداخلية.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشار الوزير الروسي إلى استمرار التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والسياحة، بما في ذلك مشروع محطة أق قويو للطاقة النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا. وأوضح أن موسكو وأنقرة متفقتان على تعزيز التنسيق لضمان الأمن في منطقة البحر الأسود.
وأعرب لافروف عن قلق بلاده إزاء التهديدات التي تستهدف خطي أنابيب "السيل التركي" و"السيل الأزرق"، فضلاً عن المخاطر التي تواجه حركة الملاحة البحرية في المنطقة.










