وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان متلفز، إن قوات الحوثيين استهدفت سفينة "وفاء" النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع غربي المملكة.
وأضاف أن السفينة استُهدفت "بعدد من الصواريخ الباليستية"، مدعيا أن "الإصابة كانت دقيقة". وأوضح أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بـ"حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتثبيتاً لمعادلة الحصار بالحصار".
وأشار إلى أن استهداف السفينة يرفع إجمالي السفن النفطية السعودية التي أعلنت الجماعة استهدافها إلى 8 سفن منذ بدء الحظر البحري في 22 يوليو/تموز الماضي.
كما قال إن إجمالي السفن التي "جرى منعها وإجبارها على التراجع والعودة" في البحرين الأحمر والعربي بلغ 29 سفينة نفطية سعودية.
وأضاف أن السعودية "بعد نجاح قواتنا في إحكام الحصار البحري من باب المندب"، اتجهت إلى تحويل مسار سفنها النفطية باتجاه شمالي البحر الأحمر، متوعداً باستمرار وتصعيد عمليات الجماعة ضد السفن النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر.
ويأتي هذا الإعلان غداة إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة استهدف، بحسب قولهم، "هدفاً حساساً" في مطار نجران جنوبي السعودية.
وسبق أن أعلنت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم مع نجاة طاقمها، كما نفذت غارات على مواقع في ميناء الحديدة، قالت إنها تضم منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون لتهديد الملاحة التجارية.
وأعلنت المملكة مؤخرا تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولا بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
ورغم تهدئة نسبية شهدها اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، تندلع مواجهات متقطعة ضمن حرب بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في يوليو/تموز الماضي، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين، فيما تحدثت الجماعة عن مهاجمة مواقع حيوية في السعودية.

















