وقال شريف في منشور عبر منصة "إكس": "بعد محادثات مكثفة، يسرّنا أن نعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف أن "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/حزيران الجاري في سويسرا.
ووجّه شريف الشكر لكل من واشنطن وطهران على سعيهما إلى حل دبلوماسي للنزاع، معرباً عن تقديره لقطر لدورها في جهود الوساطة.
وتابع: "نود أيضا أن نعرب عن خالص تقديرنا لإخواننا في جهود الوساطة، ولاسيما القيادة الحكيمة لدولة قطر، على دعمها في التوصل إلى هذا الاتفاق".
وأشاد بدور السعودية وتركيا في المحادثات، مضيفاً: "أود كذلك أن أتوجه بالشكر بشكل خاص إلى القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على إسهاماتهما الكبيرة في هذا الشأن"، لافتاً إلى أن الوسطاء سيعقدون سلسلة اجتماعات هذا الأسبوع قبيل مراسم التوقيع.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى الاتفاق وذلك على منصته "تروث سوشيال"، قائلاً: "الاتفاق مع إيران أُنجز بالكامل ويسمح بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي على الفور".
من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه سيجري توقيع مذكرة التفاهم في سويسرا في 19 يونيو/حزيران الجاري، وفق التليفزيون الإيراني.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن القوة العسكرية والتهديدات ساعدت في وضع اللمسات النهائية على نص الاتفاق، مشدداً على أن موافقة طهران على مذكرة التفاهم جاءت بعد إدراج مطالبها.
وتابع: "قواتنا المسلحة ستبقى ستُبقى دائماً إصبعها على الزناد"، مضيفاً أن الوسطاء سيظلون مشاركين في المفاوضات المقبلة.
واستدرك بقوله: "سنشارك في المفاوضات بعد الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع الحصار وإنهاء الحرب، وفترة المفاوضات التي ستدوم 60 يوماً ستركز على إنهاء العقوبات (..)، والتزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة المقبل".
وتخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ 13 أبريل/نيسان، تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.














