جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين في حديقة البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، عقب اطلاعه على أعمال إنشاء قاعة الاحتفالات الجارية.
وأوضح ترمب أن الاستعدادات للهجمات كانت مكتملة تماماً، مضيفاً: "لم يكن يتبقى سوى ساعة واحدة فقط، كل شيء كان جاهزاً".
وأضاف أن قادة كل من السعودية والإمارات وقطر تواصلوا معه وطلبوا تأجيل العملية لبضعة أيام، مدعياً أن القادة أبلغوه قُرب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأشار ترمب إلى أنه منح إيران مهلة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، وقد تمتد إلى بداية الأسبوع، مؤكداً أن الفرصة الممنوحة محدودة للتوصل إلى اتفاق.
وحذّر ترمب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد يجري استئناف العمليات العسكرية، قائلاً: "قد نحتاج إلى توجيه ضربة قوية مرة أخرى، لست متأكداً بعد، وسنعرف قريباً".
ومساء الاثنين، أعلن ترمب تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقرراً تنفيذه الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات.
لكنه أكد في المقابل أنه وجّه وزارة الدفاع الأمريكية للاستعداد لـ"هجوم شامل وواسع النطاق" ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".
من جانبه، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الثلاثاء، بفتح "جبهات جديدة" واستخدام "وسائل وأدوات مختلفة" إذا تعرضت بلاده لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يجرِ إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.











