وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" أعلنت، الأحد، فقدان الجنديين، فيما أوضح الجيش المغربي أن الحادث وقع مساء السبت قرب منحدر في منطقة رأس درعة بإقليم طانطان.
وقال مدير الشؤون العامة في قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وأفريقيا، أليكس تيغنور لوكالة الأناضول إن عمليات البحث لا تزال مستمرة، معرباً عن امتنانه للجهود المغربية في هذا الإطار.
وبحسب شبكة CBS News وقع الحادث أثناء نزهة لعدد من الجنود قرب منحدرات صخرية لمشاهدة الغروب، حيث سقط أحدهم في البحر، فحاول زميله إنقاذه قبل أن يجرفهما الماء، فيما تمكن جندي ثالث من العودة إلى الشاطئ دون أن ينجح في إنقاذهما.
وكان الجيش المغربي أعلن في 27 أبريل/نيسان الماضي، انطلاق الدورة الـ22 من مناورات "الأسد الإفريقي"، التي تستمر حتى 8 مايو/أيار المقبل، بمشاركة 41 دولة، بينها الولايات المتحدة.
والاثنين، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لوكالة الأناضول، إن "جهود البحث متعددة الجنسيات، تشمل فرقاً برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية، والقوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في مناورات الأسد الإفريقي".
وأوضح أن "الوسائل المستخدمة تشمل مروحيات مغربية من طراز SA-330 بوما وAS332 سوبر بوما، ومروحية أمريكية من طراز CH-47 شينوك، وأنظمة طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، وسفينة دعم لوجستي أمريكية، وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية".
ويعد تمرين "الأسد الإفريقي" من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وينظم بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة، وفق بيان للقيادة العامة للجيش المغربي.
وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات "الأسد الإفريقي" بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنوياً بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحياناً بأكثر من نسخة في العام الواحد.







