وقالت السفارتان الأمريكيتان في إسرائيل ولبنان، في تنبيهين أمنيين، إن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال معقدة بسبب التوترات المتزايدة، مع احتمال وقوع تصعيد مفاجئ.
ودعت السفارة الأمريكية في إسرائيل مواطنيها إلى توخي الحذر ومتابعة المستجدات، كما أوصت بمراجعة شركات الطيران قبل السفر للتأكد من استمرار الرحلات، مشددة على ضرورة تجنب السفر إلى قطاع غزة وشمال إسرائيل والمناطق الحدودية مع مصر، باستثناء معبر طابا.
وفي لبنان، جددت السفارة الأمريكية دعوتها مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد، وحثتهم على إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط أو عبره، مع متابعة التطورات الأمنية والتحقق من شركات الطيران بشأن الرحلات المجدولة.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، استكمال الموجة السابعة من الضربات الليلية على أهداف داخل إيران.
وقالت "سنتكوم" إن الهجمات استهدفت نقاط مراقبة وبنى تحتية لوجستية عسكرية وقدرات بحرية إيرانية، مؤكدة مواصلة الضغط على طهران وفرض حصار بحري عليها.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و224 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

















