وبحسب بيان لوزارة الداخلية التركية، تناول اللقاء تطورات مسار "تركيا بلا إرهاب" بعد حل التنظيم الإرهابي وإلقائه السلاح، إلى جانب وضع أذرعه في مناطق مختلفة وتحت مسميات متعددة، والمخاطر المرتبطة بذراعه في إيران المعروف باسم "PJAK".
وأكد جيفتجي أهمية تحرك تركيا وإيران بالتنسيق والتضامن في مواجهة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، قائلاً إن "PKK الإرهابي اضطر نتيجة لنضالنا الحازم، إلى حل نفسه وإلقاء السلاح"، مشيراً إلى أن أنقرة تتابع في الوقت نفسه عملية تصفية أذرع التنظيم في مختلف المناطق وتحت مسميات مختلفة.
وشدّد على أهمية تصفية أذرع PKK الإرهابي في سوريا والعراق لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، داعياً إلى أن تشمل العملية ما يُعرف بـ"PJAK" في إيران.
وحذّر جيفتجي من احتمال انتقال عناصر PKK الإرهابي الرافضين لمسار الحل إلى الأراضي الإيرانية، بما قد يؤدي، بحسب تقييمه، إلى زيادة فاعلية التنظيم داخل إيران.
وتطرق اللقاء كذلك إلى مكافحة "منظمات الجريمة المنظمة من الجيل الجديد"، إضافة إلى تهريب المخدرات وغيرها من الجرائم العابرة للحدود.
وقال جيفتجي، إن الموقع الجغرافي لتركيا وإيران يجعلهما ضمن مسارات العبور التي تستخدمها شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، مؤكداً انفتاح بلاده على "التعاون الفعال" مع الجانب الإيراني لمكافحة هذه الجرائم.
من جانبه، أشار وزير الداخلية الإيراني إلى العلاقات التاريخية بين تركيا وإيران وأهمية التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن الحدود والهجرة غير النظامية.
وأعرب مؤمني عن شكره "لتركيا حكومة وشعباً على الدعم الذي قدموه لنا في الحرب التي فُرضت علينا، وأعبّر عن امتناني لرئيس جمهورية تركيا والحكومة التركية لإدانتهم هذه الجرائم"، مشيراً في الوقت ذاته إلى العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين والشعبين.
كما هنأ مؤمني تركيا بمناسبة التوصل إلى حل سياسي مع منظمة PKK الإرهابي، معرباً عن دعمه للمسار. وأضاف: "يجب على الدول الأربع، تركيا والعراق وإيران وسوريا، أن تضع يدها بيد بعض للتوصل إلى حل جذري، إذ لا يمكن تحقيق السلام من دون إلقاء السلاح".
وأكد مؤمني أنه يجب على PKK وبـ"PJAK" الإرهابيين وكل أذرعهما إنهاء وجودهم وإلقاء سلاحهم، متابعاً أن أمن تركيا هو أمن إيران وأمن إيران هو أمن تركيا فيما يخص الإرهاب، وعلينا تطوير تعاوننا".






















