وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان الاثنين، إنها أحصت "34 شهيداً في آخر 24 ساعة"، مبينة أن الحصيلة ارتفعت إلى "3185 شهيداً و9633 جريحاً منذ 2 مارس/آذار الماضي حتى 25 مايو/أيار الحالي".
مهاجمة صور
يأتي هذا، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، البدء بالإغارة على قضاء صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان بزعم استهدافه "بنى تحتية لحزب الله"، في تواصل لخروقات وقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان: "بدأنا في مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في صور ومناطق أخرى جنوبي لبنان"، وفق تعبيره.
وجاء الإعلان بعد وقت قصير من إصدار جيش الاحتلال تهديدات بإخلاء مناطق في صور والمخيمات المحيطة بها، بينها الرشيدية والبص والبرج الشمالي.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد ساعات من دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى قطع الكهرباء عن لبنان، و"العودة إلى حرب ضارية"، وفق بيان له.
هجمات حزب الله
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ 7 هجمات استهدفت آليات وجنوداً إسرائيليين في عدة بلدات بجنوبي لبنان.
وقال الحزب، في بيان اليوم الاثنين، إن الهجمات جاءت "رداً على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
وأعلن الحزب استهدافه بقذائف صاروخية تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدتي القوزح ورشاف، وموقع بلاط المستحدث في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية.
وأفاد بأنه استهدف بمسيرات انقضاضية تجمّعاً لجنود إسرائيليين في موقع مستحدث بمنطقة "جلّ الحمّار" جنوبي بلدة العديسة بقضاء مرجعيون في النبطية محققاً "إصابة مؤكدة".
كما استهدف بمسيرات انقضاضية مربض مدفعية إسرائيلية في العديسة، ودبابتي ميركافا في بلدة دبل بقضاء بنت جبيل، محققاً إصابة في إحداهما.
وخلال الفترة الأخيرة، باتت المسيرات التي يستخدمها "حزب الله"، ولا سيما المرتبطة بتقنية الألياف الضوئية، تثير قلقاً متزايداً في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها، داعياً الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتأتي عمليات "حزب الله" مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.














