وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بالجيش، محمد ديدان، لوكالة لأناضول، إن "منطقة أم مراحيك باتت حرة بعد أن بسط الجيش سيطرته عليها"، مضيفاً أن قواته كبدت "الدعم السريع" خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
كما نشر عناصر من الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه مقاطع مصورة أعلنوا فيها دخول المنطقة والسيطرة عليها.
وتكتسب أم مراحيك أهمية استراتيجية لوقوعها على الحدود بين ولايتي غرب وشمال كردفان، ولكونها محوراً حيوياً لخطوط الإمداد في ولايات كردفان. ولم يصدر تعليق فوري من "الدعم السريع".
قتلى وجرحى في قصف محطة وقود
وفي جنوب كردفان، قالت مصادر محلية، إن طائرة مسيرة استهدفت محطة وقود بمدينة العباسية، الثلاثاء، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وسقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن اندلاع النيران في المحطة وعدد من السيارات.
ونقلت منصة جبال النوبة، وهي جهة أهلية، أن المسيرة التي استهدفت المحطة تتبع قوات الدعم السريع، فيما أظهرت مقاطع تداولها ناشطون احتراق المحطة والسيارات الموجودة فيها. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السودانية أو الدعم السريع بشأن الهجوم.
ويأتي الاستهداف عقب سلسلة هجمات طالت محطات كهرباء في ولايات سودانية عدة، بلغ عددها 16 محطة خلال أسبوع، وتسببت في انقطاع التيار عن مناطق واسعة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيرة استراتيجية معادية في ولاية النيل الأزرق، قال إنها عبرت الحدود من إثيوبيا.
وعلى خلفية الهجمات، أعلنت الحكومة السودانية الأحد تقديم شكوى ضد إثيوبيا إلى مجلسي الأمن الدولي والسلم الإفريقي، متهمة إياها بالاعتداء على منشآت ومحطات كهرباء سودانية، وإطلاق طائرات مسيرة من أراضيها. ولم يصدر تعليق فوري من أديس أبابا.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حرباً اندلعت إثر خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.




















