وجاءت تصريحات يلماز، في تصريحات أدلى بها الجمعة عقب وصوله إلى مطار أرجان في جمهورية شمال قبرص التركية في زيارة رسمية، إن القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي الخميس لا يحمل أي قيمة إلى تركيا، معتبراً أنه يعكس تأثر البرلمان بالدعاية التي تروج لها إدارة جنوب قبرص اليونانية.
وأضاف أن مثل هذه القرارات لا تلحق الضرر بتركيا أو بجمهورية شمال قبرص التركية، بل تسيء إلى مصداقية البرلمان الأوروبي، داعياً المؤسسة الأوروبية إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بـ"الألاعيب" وحملات الضغط التي تقودها جنوب قبرص اليونانية والجهات الداعمة لها كافة.
وأشار يلماز إلى أن عملية السلام التركية قبل أكثر من خمسة عقود أسهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار في الجزيرة، وأوجدت بيئة أتاحت للقبارصة الأتراك والروم تطوير مؤسساتهم وتعزيز مسارهم التنموي والديمقراطي.
كما دعا البرلمان الأوروبي إلى مراجعة الوقائع التاريخية التي سبقت عام 1974، مذكّراً بالانقلاب الذي قاده نيكوس سامبسون وما رافقه من أعمال عنف نفذتها منظمة "إيوكا" بحق القبارصة الأتراك، مؤكّداً أن تدخل القوات المسلحة التركية جاء استناداً إلى القانون الدولي وبصفتها إحدى الدول الضامنة لاتفاقيات قبرص.




















